المحاكم بالقرب من بيداوا وإثيوبيا تعلن الحرب عليها
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 20:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 20:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ

المحاكم بالقرب من بيداوا وإثيوبيا تعلن الحرب عليها

قوات المحاكم وسعت نفوذها غربا بعد سيطرتها على معظم مناطق الجنوب (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إن بلاده أصبحت في حالة حرب من الناحية الفنية مع الإسلاميين في الصومال بعد إعلانهم الجهاد ضد إثيوبيا.

واتهم زيناوي في حديث لوكالة رويترز المحاكم بالتخطيط لـ"اعتداءات إرهابية" في الصومال وإثيوبيا، مشيرا إلى أن قوات المحاكم باتت قريبة جدا من الحدود الإثيوبية.

وجدد زيناوي القول إن بلاده أرسلت بضع مئات من العسكريين إلى الصومال لدعم الحكومة الانتقالية في مواجهة مليشيا المحاكم الإسلامية, لكنه وصف مهمتهم بأنها تدريبية وقال إنهم مسلحون فقط لحماية أنفسهم.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي إن بلاده تحاول تجنب حرب مباشرة مع المحاكم، وإيجاد وسيلة أخرى لتسوية النزاع رغم إعلانات الحرب الصادرة من الأخيرة.

في غضون ذلك أعلن اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال سيطرته التامة على مدينة بورهكبا بجنوب غربي البلاد، بعد انسحاب القوات الموالية للحكومة الانتقالية منها.

وقال مسؤول في اتحاد المحاكم إن قوات المحاكم باتت الآن على بعد 18 كلم فقط من مدينة بيداوا مقر الحكومة الانتقالية.

إلا أن قائد الجيش الحكومي سعيد هيرسي دير قال من بيداوا إن الانسحاب جاء بعد النجاح بإرساء الأمن هناك.

حسن طاهر أويس دعا إلى الجهاد في مواجهة "الغزاة" (الجزيرة نت-أرشيف)

مواجهة محتملة
ورغم أن المحاكم لم تنف أو تؤكد نيتها السيطرة على بيداوا, مقر الحكومة الانتقالية التي الآن تخوض معها مفاوضات بالخرطوم, فإن الوضع على الأرض هو لمواجهة محتملة مع القوات الحكومية وربما مع القوات الإثيوبية التي يعتقد أنها تدعمها, والتي أكد وجودها موظفون أمميون وشهود عيان.

وقال أحد السكان في داينوناي أكبر معسكر للحكومة في منتصف الطريق بين بورهكبا وبيداوا إنه رأى جنودا إثيوبيين كثيرين –تعرف عليهم من ملابسهم وعرباتهم العسكرية الجديدة- يحفرون خنادق فيما بدا خطا دفاعيا.

وقد دعا أمس رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية الشيخ حسن طاهر أويس بخطبة عيد الفطر كل الصوماليين إلى "الجهاد ضد الغزاة وأولئك الذين يدعمونهم".

ويخشى المراقبون من أن يدفع التدخل الإثيوبي ضد المحاكم إريتريا –عدو إثيوبيا التقليدي- إلى دعم المحاكم, ما قد يؤجج التوتر بشكل أكبر في القرن الأفريقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: