الموفد الأميركي يبحث مع موسى أزمة دارفور
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ

الموفد الأميركي يبحث مع موسى أزمة دارفور

آندرو ناتسيوس أجرى لقاءات في الخرطوم قبل توجهه للقاهرة (الفرنسية)

بحث الموفد الأميركي الخاص إلى السودان آندرو ناتسيوس مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إمكانية ردم الهوة بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة بشان قرار مجلس الأمن الدولي 1706 القاضي بنشر قوات دولية في دارفور.

وقال ناتسيوس للصحافيين عقب اللقاء إنه ناقش مع موسى موضوع نشر قوات دولية في دارفور، وإمكانية التقريب بين موقف الأمم المتحدة وموقف الحكومة السودانية الرافض لنشر هذه القوات في الإقليم.

وأوضح أن اللقاء استعرض الوضع الانساني ووضع حقوق الإنسان في دارفور وتم الاتفاق على خطوات ملموسة وعملية يمكن تطبيقها.

ولم يكشف الموفد الأميركي عن ماهية هذه الخطوات ولكنه شدد على أهمية عامل الزمن لتحقيق ذلك قائلا إن "من المهم جدا التحرك بسرعة".

وأشار إلى أن الاتصالات لا يجب أن تقتصر فقط مع الحكومة السودانية والمتمردين وإنما يجب أن تشمل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول اقتراح مصر والجامعة العربية بالبحث عن "طريق ثالث" لتطبيق القرار 1706، أكد نانسيوس أنه تمت مناقشة هذه الأفكار رافضا الكشف عن مضمون المباحثات أمام وسائل الإعلام.

وقال إن الأهم الآن هو أن تكون هناك قوة حفظ سلام صلبة وفعالة في دارفور لتحقيق الاستقرار في الإقليم وحماية المدنيين.

وكان الموفد الأميركي وصل القاهرة مساء الخميس بعد زيارة للسودان استغرقت أسبوعا زار خلالها جنوب السودان ودارفور والخرطوم حيث التقى عددا من المسؤولين السودانيين ولكنه لم يجتمع بالرئيس عمر البشير.

وأثناء لقائه معه كرر غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني رفض بلاده نشر قوات دولية. وقال صلاح الدين إن موقف بلاده لم يتغير، لكنه أكد في الوقت نفسه موافقة الخرطوم على تقديم الدعم الأممي لقوات الاتحاد الأفريقي.

مزيد من الحزم 

توني بلير دعا إلى ممارسة المزيد من الضغوط على الخرطوم (الفرنسية)
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد دعا أمس نظراءه الأوروبيين إلى إبداء المزيد من الحزم إزاء القادة السودانيين، وإن اقتضى الأمر اللجوء إلى "وسائل ضغط أخرى" لحملهم على قبول إرسال قوات دولية لإرساء السلام في دارفور.

وقال في تصريحات للصحافيين في فنلندا حيث يشارك بقمة الاتحاد الأوروبي إن "على الحكومة السودانية ألا تشك ولو لحظة في حزم الأسرة الدولية".

ولم يوضح بلير سبل الضغط التي تحدث عنها, فيما قالت مصادر دبلوماسية إن هناك إمكانية لإنزال عقوبات بحق الحكومة السودانية بمجلس الأمن الدولي إذا استمر الرئيس عمر البشير في رفض القوات الدولية.

من جهة أخرى أكد دبلوماسي أوروبي أن موقف فرنسا -وهي شأنها شأن بريطانيا عضو دائم بمجلس الأمن الدولي- قريب من موقف لندن.

المصدر : وكالات