ميثاق شرف لتحريم الدم العراقي وتنسيق حزبي بالعمل الأمني
آخر تحديث: 2006/10/3 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/3 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/11 هـ

ميثاق شرف لتحريم الدم العراقي وتنسيق حزبي بالعمل الأمني

رئيس البرلمان محمود المشهداني (يسار) مع المالكي في لقاء مع شيوخ العشائر (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعيد اجتماع مع قادة الكتل السياسية العراقية اليوم توقيع ميثاق شرف لـ"تحريم الدم العراقي".
 
ويشمل الاتفاق -الذي أعلنه المالكي في مؤتمر صحفي- تأسيس لجان بكل منطقة ببغداد تضم ممثلين عن كل حزب تشرف على الجهود الأمنية لإنهاء العنف بالتنسيق مع القوات الأمنية.
 
مبادرة عظيمة
ووصف رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي هذه المبادرة بأنها عظيمة وطالب مختلف الجهات بإنجاحها.
 
وجاء توقيع الميثاق في يوم شهد هجمات سقط فيها ما لا يقل عن 15 شخصا, في وقت أعلنت فيه الشرطة قتل قيادي بارز في القاعدة بجنوب كركوك يدعى سعد تاجر الرياشي.
 
جثث واختطافات
كما استمر مسلسل العثور على جثث المخطوفين التي بلغ عددها بين أمس واليوم 63 جثة ببغداد, عدد منها مقطوع الرؤوس.
 
الشرطة أعلنت العثور على 63 جثة في أقل من 48 ساعة (رويترز-أرشيف)
وأعلن اليوم اختطاف 14 شخصا من محل لبيع أجهزة الكمبيوتر, بعد يوم فقط من اختطاف 26 شخصا من أحد مصانع اللحوم بحي العامل على أيدي أفراد يمتطون سيارات رسمية حسب شهود عيان.
 
وقد تمكن أربعة من المخطوفين من الفرار, قبل أن يعثر على عشرة من رفاقهم مقتولين بمنطقة أبو دشير جنوبي بغداد.
 
اتهامات متبادلة
ورغم توقيع ميثاق الشرف فإن سيل الاتهامات والاتهامات المضادة بين التيارات السنية والشيعية في البرلمان العراقي، لم يتوقف.
 
فقد اتهم الحزب الإسلامي "قوات حفظ النظام" بالتورط في عمليات الاختطاف ضد السنة, متسائلا كيف يمكن نقل 26 شخصا بينهم نساء من حي العامل إلى منطقة أبو دشير "مخترقين هذا الكم الهائل من نقاط التفتيش وسط وجود مكثف للدوريات", معتبرا ما حدث دليلا على فشل مبادرة المصالحة التي أطلقها المالكي.
 
التيار الصدري حمل هو الآخر اتهامات على الحكومة, متهما إياها على يد أحد قيادييه البارزين بالضعف وبأنها باتت معرضة للاختراق من جانب من أسماهم الإرهابيين بعد اعتقال قوات أميركية حارسا شخصيا للدليمي اتهم بالتخطيط لهجمات انتحارية بسيارات ملغومة.
المصدر : وكالات