عمرو موسى يزور السودان وباروسو يدعو للمرونة
آخر تحديث: 2006/10/2 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/2 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/10 هـ

عمرو موسى يزور السودان وباروسو يدعو للمرونة

عمرو موسى يبحث اليوم مع المسؤولين السودانيين الأوضارع بدارفور (الأوروبية-أرشيف)

يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الخرطوم، وذلك في إطار التحركات الإقليمية والدولية الجارية من أجل إيجاد مخرج للأزمة بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة حول إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور غربي البلاد.

ومن المقرر أن يصل عمرو موسى اليوم إلى الخرطوم، حيث من المتوقع أن يلتقي الرئيس السوداني عمر البشير ووزير الخارجية لام أكول وكبار المسؤولين.

ويقول دبلوماسيون عرب إن مصر والجامعة العربية تحاولان إقناع الخرطوم بقبول القوات الأممية.



خوسيه مانويل باروسو يدعو للمرونة في التعامل مع أزمة دارفور (رويترز)
تحرك أوروبي
ويأتي تحرك عمرو موسى بعد أن اختتم رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو زيارة إلى إقليم دارفور في إطار السعي لإيجاد مخرج للأزمة التي يثيرها الوضع في دارفور.

وقال المسؤول الأوروبي إن الدول الغربية يجب أن تواجه حقيقة أن السودان يعترض على نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور، وإنه من الضروري التوصل إلى صيغة مناسبة قبل انتهاء تفويض قوات الاتحاد الأفريقي في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأضاف باروسو للصحافيين في الطائرة التي أقلته إلى الفاشر شمالي دارفور أن الهدف من مهمته ليس مناقشة هذه الصيغة وإنما هو تحقيق السلام.

وقال إن الرئيس عمر البشير جدد في لقائه معه بالخرطوم اعتراضه على نشر قوات دولية، غير أنه أضاف أن "على البشير أن يعلم أن الوضع الحالي غير محتمل، وأن هناك احتمالا أن تفقد الخرطوم مكانتها على الساحة الدولية إذا استمرت في الرفض".

والتقى باروسو في الفاشر بوالي ولاية شمال دارفور ومسؤولين من الاتحاد الأفريقي، وزار هو والوفد المرافق له قاعدة يتم فيها إصلاح سيارات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.



يان برونك يدعو لتدعيم القوات الأفريقية في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
مقترحات برونك
في السياق صرح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان برونك بأنه تقدم بمقترحات للحكومة السودانية تدعو إلى تدعيم قوات الاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور. وقال برونك للجزيرة إن هذه المقترحات بين يدي الرئيس السوداني للرد عليها.

كما انتقد برونك تصريحات مسؤولين بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي أشاروا فيها إلى أن الأوضاع في دارفور وصلت إلى أسوا مراحلها منذ اندلاع القتال في الإقليم. وقال برونك إن الأوضاع في الإقليم ليست بذلك السوء الذي كانت عليه في العامين السابقين لتوقيع اتفاق أبوجا.

إلا أن الحكومة السودانية بادرت إلى رفض مقترحات المسؤول الأممي، وقالت على لسان الفريق محمد أحمد الدابي ممثل الرئيس السوداني لولايات دارفور، إنها لا تقبل أي تمديد للقوات الأفريقية فوق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع نيويورك مؤخرا، والذي حدد مدتها بنهاية ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وقال الدابي إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بدأ يتجاوز صلاحياته ودوره الذي يمكن أن يلعبه في السودان. ووصف اقتراح برونك بأنه صحوة ضمير لكنها لن تثني الحكومة عن مبدأ رفضها للقوات الدولية، على حد تعبيره.

إلى ذلك أفاد مراسل الجزيرة نت بأن برونك التقى زعيم حزب الأمة الصادق المهدي والأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي ورئيس الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد.

المصدر : الجزيرة + وكالات