عباس يضمر خطوات لإنهاء المواجهات الفلسطينية
آخر تحديث: 2006/10/3 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/3 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/9 هـ

عباس يضمر خطوات لإنهاء المواجهات الفلسطينية

عباس أمر جميع قوى الأمن بالعودة لمواقعها وتثبيت الهدوء (الأوروبية)
 
أعلن نبيل عمرو مستشار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بعد يوم من مقتل تسعة أشخاص في اشتباكات بقطاع غزة أن عباس سيقرر، حال عودته الثلاثاء من الأردن، نوع الخطوات التي سيتخذها لإنهاء الصراع الفلسطيني الداخلي الدموي.
 
ولم يعط عمرو أي إشارة على ما إذا كانت الخطوات المفتوحة أمام عباس تشمل عزل الحكومة الحالية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، مكتفيا بالتشديد فقط على أن عباس لن يفعل شيئا يعرض الوحدة الوطنية للخطر.
 
وأوضح عمرو أن الوضع في غزة عاد إلى طبيعته مع انسحاب القوة التنفيذية الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية من الشوارع ونشر أعضاء قوات الأمن الرسمية في أماكنها.
 
هدوء وتوتر
"
إصابة اثنين من حراس علي الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني إثر إطلاق نار على سيارتهما في نابلس
"
ورغم توقف المواجهات بين عناصر من حركتي فتح وحماس لا يزال التوتر يخيم على الأراضي الفلسطينية، ففي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية أجبرت مجموعة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بعض الباعة المتجولين على التوقف عن البيع في محاولة لتطبيق إضراب دعت إليه الحركة.
 
وقد أصيب اليوم اثنان من مرافقي ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني بجروح، وذلك عندما فتح مسلحون النار على سيارة كانا يقودانها بمدينة نابلس بالضفة الغربية.
 
وكان منزل الشاعر في مدينة نابلس قد تعرض لإطلاق نار الليلة الماضية دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.
 
من جهة أخرى شهدت بعض المدن بالضفة الغربية اليوم إضرابا تجاريا احتجاجا على الأحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة.
 
وكانت حركة فتح قد دعت إلى الإضراب الشامل احتجاجا على انفجار الموقف في الأراضي الفلسطينية وأيضا للمطالبة بمحاسبة وزير الداخلية سعيد صيام الذي اتهمته بالمسؤولية عما جرى أمس.
 
في تلك الأثناء شيع الفلسطينيون في غزة جنازات ضحايا المواجهات التي دارت بالأمس بين عناصر من حركة فتح وأخرى من القوة التنفيذية للحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس, وسط إطلاق للعيارات النارية.
 
سوريا تدين
يوم هادئ تشهده الأراضي الفسطينية (رويترز)
وفي أول ردة فعل عربية على أحداث غزة أمس أسفت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية في سوريا اليوم على ما جرى في الأراضي الفلسطينية من الاشتباكات، وقالت إنه جزء من "المؤامرة" على الوحدة الوطنية والقضية الفلسطينية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الجبهة عقدت اجتماعا اليوم توقفت فيه عند الأحداث المؤسفة في المناطق الفلسطينية المحتلة، ورأت أن ذلك "جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية من خلال تفتيت الوحدة الوطنية وزرع الفتنة".

وطالبت بالإسراع في "إطفاء شرارة الفتنة وتصليب الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني".
 
واعتبرت أنه "في غياب أي توجهات جدية نحو السلام فإن المقاومة تغدو الخيار الذي يصون الأمة ويحمي حقوقها ويحصنها من الأخطار التي تتهددها".
 
من جهتها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان من دمشق اليوم إن ما حدث أمس من مواجهات في غزة هو ثمرة مرة لغياب الثقافة والتقاليد الديمقراطية والوحدوية وتراكم التقاليد الانقسامية التناحرية".
 
وأكدت الجبهة في بيانها أن "طريق الحلول الوطنية الشاملة طريق اتفاق القاهرة وتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني (هو) طريق الخلاص الوطني لا طريق الانقسام التناحري وانهيار طريق الصفقات الثنائية بين فتح وحماس".
المصدر : وكالات