الجامعة العربية تدعو إلى اجتماع دولي بشأن الصومال
آخر تحديث: 2006/10/2 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/2 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/10 هـ

الجامعة العربية تدعو إلى اجتماع دولي بشأن الصومال

إثيوبيا هددت بالتدخل إذا أطاحت المحاكم بالحكومة المؤقتة (الجزيرة-أرشيف)

اقترحت جامعة الدول العربية عقد اجتماع دولي يشارك فيه الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لبحث سبل إحلال السلام في الصومال.

وقال هشام يوسف مساعد الأمين العام للجامعة العربية إن الأمين العام عمرو موسى يرغب في عقد الاجتماع في القاهرة قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مضيفا أن المشاركين في هذا الاجتماع سيتشاورون حول كيفية المضي قدما في ما يتصل بالوضع في الصومال.

وفي هذا السياق نفى رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي مجددا إرسال قوات إلى الصومال، لكنه هدد ضمنا بالتدخل في حال عمد الإسلاميون إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية المؤقتة.

واعترف ميليس زيناوي بوجود أشخاص يدربون قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية الصومالية، لكنه نفى أي وجود مسلح لإثيوبيا بهذه الصفة.

من جهتها قالت أوغندا إنها مستعدة لنشر ألف جندي في الصومال في إطار خطة تقترحها الحكومة المؤقتة. وترفض المحاكم الإسلامية هذه الخطة.

وفي تطور آخر أفاد مصدر كيني رسمي بأن قوات الأمن الكينية وضعت في حالة تأهب على طول الساحل بسبب الوضع الأمني في الصومال. ونشرت قوات أمنية في جزيرة لامي الكينية الواقعة على بعد نحو مائة كلم من السواحل الصومالية، بينما وضعت البحرية وقوات الأمن المكلفة بأمن المرافئ في حالة تأهب.

 
توسيع نفوذ

وعلى الأرض بدأت المليشيا الموالية لوزير الدفاع في الحكومة المؤقتة العقيد باري هيرالي، تعزيز مواقعها في بلدة باردير جنوب غرب بيداوة مقر هذه الحكومة خشية من تقدم المحاكم الإسلامية نحوها.

وكانت قوات المحاكم الإسلامية بسطت أمس سيطرتها على منطقة شبيلي السفلى الواقعة إلى الجنوب الغربي من العاصمة مقديشو.

يأتي ذلك عقب تنازل حاكمها يوسف سياد إند عدي عن إدارتها وإعلانها منطقة تابعة لسلطة المحاكم، وبذلك تمتد سيطرة المحاكم في المنطقة بين مقديشو وكيسمايو.

وعلى خط مواز، سيطرت مليشيات إسلامية على عدد من أجزاء منطقة حيران الوسطى بعد مواجهات قصيرة مع مليشيات محلية أوقعت قتيلا.

ومنذ يونيو/حزيران الماضي يواصل الإسلاميون توسيع نفوذهم في الصومال حتى أصبحوا يحيطون بمدينة بيداوا مقر الحكومة المؤقتة المدعومة من الغرب من ثلاث جهات.

واستولى الإسلاميون يوم الاثنين الماضي على مدينة كيسمايو الساحلية التي تبعد خمسمائة كلم عن مقديشو دون إطلاق رصاصة واحدة. وكان الكثير من الصوماليين في حيرة من أمر استيلاء المحاكم على بلدات بعيدة عن مقديشو وليس على شبيلي السفلى القريبة منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات