علي السيستاني لا يوفد ممثلا شخصيا إلى السعودية ويدعم اجتماع مكة (الفرنسية-أرشيف)

من المنتظر أن تنطلق اليوم اجتماعات بين قيادات سنية وشيعية عراقية في مكة المكرمة من أجل وضع وثيقة تلزم جميع الأطراف بالعمل من أجل وقف أعمال العنف الطائفي التي تعصف بالبلاد.

وترعى المبادرة منظمة المؤتمر الإسلامي -التي تتخذ من مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مقرا لها- والتي أعدت "وثيقة مكة" التي تتضمن عشر نقاط مدعومة بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في تصريح للجزيرة إن الوثيقة مبنية على أحكام الشريعة الإسلامية, وإنها تهدف إلى دحض المبرر الديني الذي يتخذه البعض ذريعة لارتكاب الجرائم.

ومن المنتظر أن يشارك بالاجتماع رئيس الوقف السُني أحمد عبد الغفور السامرائي ورئيس الوقف الشيعي عدنان حيدري إلى جانب الشيخ محمود الصميدعي عضو هيئة علماء المسلمين (سُنة) والشيخ صدر الدين قبانجي عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق (شيعة).

في المقابل لن يحضر الاجتماع أي ممثل عن المرجع الشيعي علي السيستاني، أو الشيعي مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الذي يتهم جناحه العسكري بارتكاب عدة أعمال عنف.

لكن مسؤولا بمكتب السيستاني قال إن المرجع الشيعي يبارك مؤتمر مكة, لكنه لن يرسل مبعوثا شخصيا عنه لأنه يعتبر الأشخاص المشاركين كافيين ويسدون الحاجة. من جانبه، قال مسؤول بمكتب الصدر إن مقتدى لن يرسل مبعوثا إلى المؤتمر, دون إعطاء مزيد من التفاصيل.



وثيقة مكة تدعو لحقن دماء العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
فحوى الوثيقة
وتوقع مصدر بمنظمة المؤتمر الإسلامي أن يوقع المشاركون بالاجتماع يوم الجمعة على وثيقة مكة بعد صلاة التراويح. وتدعو الوثيقة إلى "التأكيد على حرمة أموال المسلمين ودمائهم وأعراضهم والتأكيد على ضرورة المحافظة على دور العبادة للمسلمين وغير المسلمين".

كما تنص الوثيقة على "التمسك بالوحدة الوطنية الإسلامية" وتدعو إلى "إطلاق سراح المختطفين الأبرياء وكذلك الرهائن المسلمين وغير المسلمين".

وتحث وثيقة مكة التي أعدتها مجموعة من المرجعيات السُنية والشيعية باجتماع عقد بمقر مجمع الفقه الإسلامي في جدة مطلع الشهر الجاري على "أن يكون السُنة والشيعة صفا واحدا من أجل استقلال العراق ووحدة ترابه" وتدعو إلى "نبذ إطلاق الأوصاف المشينة على السُنة والشيعة".

المصدر : الجزيرة + وكالات