الاحتلال يعيد سيطرته على معبر رفح الحدودي
آخر تحديث: 2006/10/19 الساعة 07:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/19 الساعة 07:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/27 هـ

الاحتلال يعيد سيطرته على معبر رفح الحدودي

وحدات من المشاة والدبابات الإسرائيلية ضربت طوقا حول معبر رفح الحدودي (رويترز-أرشيف)

أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على محيط المعبر الحدودي الواصل بين غزة ومصر لأول مرة منذ سحب جنوده ومستوطناته من القطاع قبل عام.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوة إسرائيلية توغلت في منطقة رفح الحدودية وقتلت ناشطين من حركة حماس، ثم طوقت قوة من الدبابات ووحدات المشاة قبل حلول الليل المعبر الحدودي الرابط بين غزة ومصر.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصدر عسكري إسرائيلي اعترافا ضمنيا بذلك، حيث أشار متحدث إلى أن القوات الإسرائيلية وسعت نطاق عملياتها في جنوب غزة بحثا عن أنفاق تستخدم لتهريب السلاح من مصر.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نوح مائير أن إسرائيل ستواصل عمليتها طالما كان ذلك ضروريا لوقف تدفق الأسلحة التي تضم بنادق ومتفجرات وصواريخ مضادة للدروع.

ويتناقض هذه التصريح مع تأكيد رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت في موسكو أن العملية الإسرائيلية المسماة "رجل المطر" محدودة وتشديده على عدم الرغبة في "عدم الاستقرار في أي مكان من غزة".

وكان شمال غزة بدوره هدفا لعملية اقتحام إسرائيلية أمس شاركت فيها الدبابات، وأدت إلى استشهاد ناشطين فلسطينيين في بلدة بيت حانون وجباليا.

في سياق آخر لقي الناشط في حماس عمار الطاهر (34 عاما) مصرعه أمس برصاص ملثمين مجهولين أطلقوا عليه النار لدى خروجه من أحد مساجد نابلس.

وشارك مئات من أنصار حماس في وقت لاحق في تشييع الطاهر مرددين هتافات مناهضة لحركة فتح وللنائب والرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي محمد دحلان.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مسؤولين في حركة حماس دعوا بواسطة مكبرات الصوت إلى إضراب التجار الخميس احتجاجا على عملية القتل هذه.

صيام رفض تحويل الاستفتاء الى فزاعة لتخويف الحكومة(الفرنسية)
الحكومة والاستفتاء
سياسيا اعتبرت الحكومة الفلسطينية أن أي استفتاء سيدعو له الرئيس محمود عباس بشأن مصير حكومة حماس سيكون بمثابة انقلاب على الشرعية.

وقال وزير الداخلية سعيد صيام في مؤتمر صحفي بالقاهرة "نحن نرفض أن نجعل من الاستفتاء الفزاعة التي نلجأ إليها في هذه المحطات".

وأضاف في آخر محطة له ضمن جولة شملت سوريا وإيران "الأخ الرئيس محمود عباس لديه صلاحيات نعم ويمكن أن يمارس هذه الصلاحيات في حدود القانون".

وأكد صيام الذي التقى بالقاهرة كلا من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان أنه لا عروض "جدية" لمبادلة الجندي الإسرائيلي الذي أسرته المقاومة بأسرى فلسطينيين.

في هذا السياق قال الناطق باسم الحكومة غازي حمد إن الخيار الأفضل للخروج من الأزمة الحالية يبقى بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات سياسية إلى جانب مستقلين ومهنيين.

مبادرة مصرية
من جانبه قال المتحدث باسم الكتلة النيابية لحماس الدكتور صلاح البردويل، في تصريحات للجزيرة، إن الأيام المقبلة ستشهد لقاء بين حركتي حماس وفتح بالقاهرة بحضور سوري وأوروبي لبحث بنود مبادرة مصرية جديدة تحظى مبدئيا بقبول الحركتين.

حمد: الحل في حكومة تضم مستقلين ومهنيين (الفرنسية)
وأضاف البردويل أن المبادرة الجديدة تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية، إلى جانب إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وفي سياق متصل قال أمين سر فتح فاروق القدومي إن إقامة حكومة وحدة وطنية هي الحل للأزمة الحالية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

ونفى القدومي في مقابلة مع الجزيرة أن يكون مرد تأجيل اجتماعات اللجنة المركزية لفتح في عمان إلى خلافات بينه وبين الرئيس عباس.

تأتي هذه التصريحات بعد أن أكد عباس في لقاء صحفي برام الله أمس أن تشكيل حكومة كفاءات لفترة مؤقتة هو الخيار الأسهل للفلسطينيين. وحمل في تصريحات للصحافيين حكومة إسماعيل هنية مسؤولية ما وصفه بالانسداد السياسي الحالي.



المصدر : وكالات