ميني أركو ميناوي اشتكى مرارا بطء تنفيذ اتفاق السلام بدارفور (رويترز-أرشيف)

دعا متمردو دارفور الرافضون لاتفاق أبوجا فصيل ميني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان إلى نبذ الاتفاق والانضمام مرة أخرى لحركات التمرد.

وقال خليل إبراهيم القيادي بما يسمى جبهة الخلاص الوطني إن ميناوي "تعرض للخيانة من المجتمع الدولي والحكومة"، موضحا أنه يمكنه العودة للجبهة لأن هذا هو الخيار الوحيد أمامه.

وكان ميناوي نفسه قد اشتكى مرارا بطء تطبيق الاتفاق على أرض الواقع، وهو يتولى حاليا منصب مستشار للرئيس السوداني مع رئاسة الحكومة الانتقالية لولايات دارفور الثلاث.

معارك عنيفة
يشار إلى أن جبهة الخلاص أعلنت الشهر الماضي استئناف المعارك ضد القوات الحكومية السودانية، وخاض مقاتلوها معارك عنيفة قرب الحدود التشادية في منطقتي أم سدر وكاري ياري.

وأكد مبعوث الأمم المتحدة يان برونك في موقعه الإلكتروني أن المتمردين ألحقوا خسائر جسيمة بالجيش السوداني، مشيرا إلى مقتل وجرح المئات من الجنود وأسر عدد كبير منهم.

وأضاف برونك أن معنويات الجنود السودانيين منخفضة للغاية ويرفض بعضهم تنفيذ أوامر القتال، فيما تم إعفاء عدد من القادة برتبة لواء من الخدمة. وكانت الحكومة السودانية اتهمت تشاد بدعم هجمات متمردي دارفور في أم سدر وكاري ياري.

تزامن ذلك مع استمرار الرفض السوداني لجميع الضغوط الغربية لقبول نشر القوات الأممية في دارفور. وقد حث الاتحاد الأوروبي أمس الخرطوم على إعطاء موافقة واضحة على إرسال تلك القوات, مشيرا إلى أنها ضرورية من أجل إحلال السلام في الإقليم.

وأيد وزراء خارجية الاتحاد في ختام اجتماعهم في لوكسمبورغ بذل مزيد من المساعي الدبلوماسية أملا في إقناع الخرطوم بقبول القوات الدولية.

المصدر : وكالات