الاتحاد الأوروبي رحب بقرار الاتحاد الأفريقي تمديد مهمته بدارفور(رويترز-أرشيف)

بحث الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو مع المسؤولين السودانيين تطورات الأوضاع في إقليم دارفور غربي السودان وموقف الخرطوم من القرار الدولي  1706.
 
وقال أوغلو في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني ووزير الخارجية لام أكول ورئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر إنه جاء للخرطوم لبلورة رؤية واضحة  للاطلاع على الأوضاع بدارفور والبحث عن حل للأزمة.
 
وأكد الأمين العام تأييده للخرطوم في هذه الظروف ووقوف المؤتمر الإسلامي مع الشعب السوداني، مشددا على دعمه لوحدة وسيادة البلاد, مشيرا في الوقت نفسه إلى الرغبة الصادقة من الحكومة السودانية في تسوية الأزمة التي لمسها خلال لقائه بالمسؤولين.
 
من جهته أشاد رئيس البرلمان السوداني بدعم منظمة المؤتمر الإسلامي لبلاده, داعيا إلى ضرورة استمرار ذلك الدعم حتى تتجاوز بلاده تحديات قرار مجلس الأمن الخاص بنشر قوات أممية بدرافور, بالإضافة إلى المساعدة في تقديم العون الإنساني للمحتاجين بالإقليم.
 
خيار واقعي
من جهة أخرى دعا الاتحاد الأوروبي الخرطوم إلى إعطاء موافقة واضحة على إرسال القوات الأممية لدارفور, مشيرا إلى أن تلك القوات ضرورية من أجل إحلال السلام بالإقليم.
 
هيلاري بن ركز على ضرورة نشر القوات الأممية بدارفور (الفرنسية)
وقال وزراء خارجية الاتحاد في بيان لهم عقب اجتماعهم في لوكسمبورغ إن مشاركة الأمم المتحدة هي "الخيار الواقعي الوحيد لتنفيذ عملية حفظ سلام طويلة الأمد", مرحبا بقرار الاتحاد الأفريقي بتمديد مهمته في الإقليم باعتباره مانعا "للفراغ الأمني".
 
وكان وزير التعاون الدولي البريطاني هيلاري بن طلب أمس من الحكومة السودانية الموافقة على نشر قوات دولية في إقليم دارفور المضطرب.
 
وقال إنه شدد على ذلك بقوة أمام الرئيس السوداني عمر البشير، وذكر في مؤتمر صحفي أن البشير تمسك برفضه لمثل هذه القوة ولكنه مقتنع بالحاجة لتعزيز القوات الأفريقية المنتشرة بهذا الإقليم.
 
وأوضح الوزير البريطاني عقب زيارة استمرت يوما واحدا للسودان أنه نقل "بوضوح كلي" وجهة نظر الحكومة البريطانية، وهي أن هذا الأمر هو الذي يجب أن  يحصل "مع تأكيدي له دعم الحكومة للقوة الأفريقية".

المصدر : وكالات