هيلاري بن: عمر البشير تمسك برفضه لقوات دولية حسب قرار 1706 من مجلس الأمن (رويترز-أرشيف)

طالب وزير التعاون الدولي البريطاني هيلاري بن من الحكومة السودانية الموافقة على نشر قوات دولية في إقليم دارفور المضطرب.
 
وقال إنه شدد على ذلك بقوة أمام الرئيس السوداني عمر البشير، وذكر في مؤتمر صحفي أن البشير تمسك برفضه لمثل هذه القوة ولكنه مقتنع بالحاجة لتعزيز القوات الأفريقية المنتشرة بهذا الإقليم.
 
وأوضح الوزير البريطاني عقب زيارة استمرت يوما واحدا للسودان أنه نقل "بوضوح كلي" للرئيس البشير وجهة نظر الحكومة البريطانية وهي أن هذا الأمر هو الذي يجب أن  يحصل "مع تأكيدي له دعم الحكومة للقوة الأفريقية".
 
وأرسلت بريطانيا والولايات المتحدة مبعوثين إلى الخرطوم وإقليم دارفور في مهام دبلوماسية تتسم بالهدوء، بعد اتهامهما باللجوء إلى "دبلوماسية الصوت العالي".
 
ووصل المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس الجمعة في زيارة تستغرق أسبوعا لكن اجتماعاته كانت مغلقة أمام كل وسائل الإعلام، في وقت يحاول فيه تفادي مواجهة مع الخرطوم بشأن نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور.
 
زيارة أوغلو
وفي إطار التحرك الإسلامي، يصل الخرطوم اليوم الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو لبحث سبل حل الأزمة التي يشهدها إقليم دارفور.
 
وكانت المنظمة قد أعلنت أن الزيارة تندرج في إطار الجهود الجارية لإيجاد حل سلمي للمشكلة، ودراسة ما يمكن للمؤتمر الإسلامي المساهمة به.
 
وسيلتقي أوغلو خلال الزيارة مع  الرئيس السوداني عمر البشير، حسب منظمة المؤتمر الإسلامي.
 
وكان البشير أعلن في حفل توقيع اتفاق السلام شرق السودان أول أمس رفضه مجددا للقوات الأممية، لكنه لم يمانع في وجود دور للأمم المتحدة من خلال تقديم مساعدة لقوات الاتحاد الأفريقي.
 
وتطالب الخرطوم المجتمع الدولي بالتركيز على دعم مهمة الاتحاد، مؤكدة أن جهودها منذ توقيع اتفاق أبوجا في مايو/آيار الماضي أدت لاستقرار ملحوظ في أوضاع دارفور.

المصدر : وكالات