شهيد من الجهاد واعتقالات بالضفة وقصف على غزة
آخر تحديث: 2006/10/17 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/17 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/25 هـ

شهيد من الجهاد واعتقالات بالضفة وقصف على غزة

قوافل الشهداء لم تتوقف على المدى الأيام القليلة الماضية في غزة والضفة (الفرنسية)
 
استشهد ناشط فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي وأصيب عدد آخر في اشتباكات عنيفة بين مقاومين وقوات للاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة قباطية جنوب غرب جنين بشمال الضفة الغربية فجر اليوم.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد يدعى محمد زكارنة (18 عاما). وأشار مراسل الجزيرة في جنين إلى أن أكثر من خمسين آلية عسكرية شاركت في عملية الاقتحام التي تخللتها حملات دهم وتفتيش واعتقال.
 
وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال حولت منازل عدة مواطنين إلى ثكنات عسكرية قبل أن تتمركز على أطراف البلدة. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن قواته اعتقلت سبعة فلسطينيين في مداهمات بأماكن متفرقة بالضفة.
 
وتأتي الاقتحامات في الضفة فيما صعدت إسرائيل عملياتها في قطاع غزة، إذ شن الطيران الحربي للاحتلال غارة جديدة على بلدة بيت حانون شمال القطاع مما أسفر عن تدمير محول كهربائي يغذي قسما من البلدة, وذلك ضمن سلسلة عمليات ينفذها جيش الاحتلال بالقطاع منذ خمسة أيام خلفت عشرات الشهداء والجرحى.
 
وقال شهود وتقارير إن "طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخين مجموعة من النشطاء التابعين لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ولسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي كانوا -على ما يبدو- يحاولون إطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه إسرائيل".
 
وأضاف الشهود أنه "لم يصب أي من النشطاء لكن أحد الصاروخين أصاب المحول الرئيسي للكهرباء في بيت حانون مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن معظم البلدة".
 
وفي تطور آخر استشهد فلسطيني ناشط في سرايا القدس وجرح آخر في انفجار عبوة -على ما يبدو- داخل منزل جنوب القطاع.
 
وذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن محمد إسماعيل البريم (20 عاما) قتل وجرح آخر في انفجار وقع داخل منزل في بلدة عبسان شرق خان يونس، دون أن يعرف طبيعته حتى الآن.
 
نداء هنية
إسماعيل هنية يطالب الأمم المتحدة بالتدخل (الفرنسية)
من جهة ثانية وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية نداء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لتحمل المسؤولية إزاء العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة.

وقال رئيس الحكومة في بداية جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية بغزة "نعيش تصعيدا إسرائيليا في إطار خطة مبرمجة في توجيه ضربات متتالية على قطاع غزة على وجه الخصوص دون استثناء".
 
وأضاف هنية أن "هذا التصعيد العسكري والتهديدات باجتياحات واسعة في قطاع غزة وتنفيذ عمليات وجرائم اغتيال ضد قيادات وكوادر المقاومة الفلسطينية يأتي بعد أن فشلت كل محاولات الضغط والابتزاز السياسي في أن تسرق من الحكومة الفلسطينية المواقف والمطالب التي تعني الرضوخ للشروط الظالمة".
 
في تطور آخر أعلنت اللجنة المركزية العليا لحركة فتح عن تأجيل اجتماع لها كان من المقرر عقده في عمّان مساء أمس. وعزا بيان للجنة ذلك لأسباب طارئة تخص أمن الوطن، بينما أرجع مصدر في العاصمة الأردنية الأمر إلى عدم اكتمال النصاب القانوني.
 
لقاء عباس-أولمرت
محمود عباس لن يلتقي إيهود أولمرت قريبا 
على صعيد آخر أرجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت فكرة عقد لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أجل غير مسمى, بسبب ما وصفه بإصرار الأخير على إطلاق إسرائيل سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.
 
وكان أولمرت قال في تصريحات أمام البرلمان (الكنيست) أمس إنه مستعد للقاء عباس فورا "إذا أراد أن يتحدث عن خطة خارطة الطريق".
 
ونقل مسؤول إسرائيلي لم يكشف هويته عن أولمرت قوله خلال لقاء مع نواب حزب كاديما "عرضنا لقاء عباس لكن يبدو أنه غير مهتم بالأمر"، مضيفا أن إسرائيل لن تطلق سراح سجناء فلسطينيين إلا إذا أخلي سراح الجندي جلعاد شاليط الذي أسر قبل أربعة أشهر.
المصدر : الجزيرة + وكالات