جبهة العمل تناشد ملك الأردن إعادة عضوية نائبيها
آخر تحديث: 2006/10/18 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: مقتل ضابط وإصابة 5 من الأمن المصري في اشتباكات مع مسلحين في الجيزة
آخر تحديث: 2006/10/18 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/26 هـ

جبهة العمل تناشد ملك الأردن إعادة عضوية نائبيها

عاد ملف النائبين الأردنيين محمد أبو فارس وعلي أبو السكر إلى الواجهة بعد أسبوعين من الإفراج عنهما بقرار من العاهل الأردني عبد الله الثاني بعد إدانتهما بالسجن لتقديمهما العزاء في أبو مصعب الزرقاوي, في تطور جديد يؤشر على أن الجدل سيستمر بشأنهما إلى أن تحسمه الدورة الأخيرة للبرلمان والمقررة الشهر المقبل.
 
التطور الأبرز كان مناشدة المراقب العام للإخوان الأردنيين سالم الفلاحات العاهل الأردني التدخل لإعادة عضويتهما بمجلس النواب، والمناشدة أعقبت أجواء الصمت التي خيمت على قيادات الحركة الإسلامية بعد قرار العفو الذي ألغى عقوبة السجن، لكنه لم يلغ قرار التجريم.
 
مناشدة الفلاحات جاءت في حفل إفطار أقامه الإخوان المسلمون يوم أمس، حيث شكر الفلاحات العاهل الأردني بكلمة في مستهل حفل الإفطار، الذي حضرته كافة الأطر القيادية بالحركة الإسلامية, لكن كان لافتا غياب النائبين عنه.
 
استكمال الإجراءات
وتتزامن المناشدة وتوجيه الأمين العام لمجلس النواب الأردني كتابا للنائبين للحضور لاستكمال معاملات إجرائية بعد انتهاء عضويتهما، ما أثار غضب النواب الإسلاميين الذين جددوا إعلان تمسكهم باستمرار عضويتهما.
 
رئيس كتلة العمل الإسلامي عزام الهنيدي قال إن الكتلة وجهت كتابا لرئيس مجلس النواب ونقيب المحامين طالبت فيه بتحديد الجهة المخولة بإعلان انتهاء العضوية, وجددت تمسكها باستمرارها على اعتبار أن "العفو ألغى الحكم بحقهما بقضية سياسية".
 
حدة الجدل ارتفعت وتيرتها بعد أن قدم وزير العدل الأسبق وأحد قانونيي الأردن الدكتور محمد الحموري مشورة قانونية -بمحاضرة بمقر جبهة العمل أول أمس- اعتبرت أن من حق النائبين حضور جلسات المجلس على أساس أن العفو أعاد لهما عضويتهما.
 
ويرى المراقبون أن الجدل سيستمر إلى أن تحسمه الدورة الأخيرة للبرلمان الأردني نهاية الشهر القادم.
المصدر : الجزيرة