ثلاثة شهداء بالضفة وإسرائيل تهدد بهجوم واسع على غزة
آخر تحديث: 2006/10/17 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/17 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/25 هـ

ثلاثة شهداء بالضفة وإسرائيل تهدد بهجوم واسع على غزة

جنود الاحتلال اقتحموا قباطية وأطلقوا النار على رماة الحجارة (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح عدد آخر برصاص قوات الاحتلال في مواجهات ببلدة قباطية قرب جنين شمال الضفة الغربية منذ فجر اليوم، فيما كررت إسرائيل تهديداتها بشن هجوم بري واسع النطاق على قطاع غزة بذريعة تجنب تحوله إلى لبنان ثان.

وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال قتلوا الناشط في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمد زكارنة (18عاما) وهدموا منزلا لجأ إليه في اشتباكات عنيفة مع مقاومين فلسطينيين لدى اقتحام عشرات الآليات العسكرية للبلدة فجر اليوم وشنها عمليات دهم وتفتيش واعتقال.

وبعد ساعات قتلت قوات الاحتلال هاني صمادي (18 عاما) وعز الدين كميل (16 عاما). وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيدين أصيبا برصاصات قاتلة في الصدر والرقبة أثناء قيامهما برشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة.

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال محمود شبانة مدير مكتب كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي في المدينة، بعد أن حاصرت المبنى الذي يقع فيه المكتب ثم اقتحمته.

وتأتي الاقتحامات في الضفة فيما صعدت إسرائيل عملياتها في قطاع غزة، إذ شن الطيران الحربي للاحتلال فجر اليوم غارة جديدة على بلدة بيت حانون شمال القطاع مما أسفر عن تدمير محول كهربائي يغذي قسما من البلدة, وذلك ضمن سلسلة عمليات ينفذها جيش الاحتلال بالقطاع منذ خمسة أيام خلفت عشرات الشهداء والجرحى.

عمليات الاحتلال في قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية خلفت 22 شهيدا (الفرنسية)

تهديدات الاحتلال
وفي هذا السياق قال وزير الهجرة والاستيعاب الإسرائيلي زئيف بويم إن الحكومة الإسرائيلية قد لا تجد مفرا من شن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة على غرار "السور الواقي " من أجل ضرب ما أسماها "المنظمات الإرهابية"، ووضع حد لما دعاه تهريب الأسلحة من مصر في خطوة من شأنها أن تؤثر على ميزان القوى.

وأوضح بويم القريب من رئيس الوزراء إيهود أولمرت للإذاعة الإسرائيلية أن "غزة لا يمكن أن تتحول إلى لبنان ثان".

وكان بويم يشير إلى عملية "السور الواقي" التي قامت بها قوات الاحتلال في  أبريل/نيسان 2002 في الضفة الغربية وتسببت باستشهاد أكثر من مائتي فلسطيني وأسر حوالي خمسة آلاف آخرين كما قتل 29 جنديا إسرائيليا. واعتبرت هذه العملية الأكبر التي يشنها الاحتلال في الضفة الغربية منذ حرب يونيو/حزيران 1967.

ورغم تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ الخميس الماضي حيث أودت بحياة 22 فلسطينيا في قطاع غزة، تواصل إطلاق الصواريخ. ومساء أمس أصيب إسرائيليان  بجروح طفيفة إثر انفجار أحد هذه الصواريخ بعدما أصاب منزلا في سديروت.

إسماعيل هنية طالب الأمم المتحدة بالتدخل لوقف العدوان (الفرنسية)

نداء هنية
وإزاء استمرار العدوان الإسرائيلي وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس نداء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لتحمل المسؤولية.

وقال إن "هذا التصعيد العسكري والتهديدات باجتياحات واسعة في قطاع غزة وتنفيذ عمليات وجرائم اغتيال ضد قيادات وكوادر المقاومة الفلسطينية يأتي بعد أن فشلت كل محاولات الضغط والابتزاز السياسي في أن تسرق من الحكومة الفلسطينية المواقف والمطالب التي تعني الرضوخ للشروط الظالمة".

في تطور آخر أعلنت اللجنة المركزية العليا لحركة فتح عن تأجيل اجتماع لها كان من المقرر عقده في عمّان مساء أمس. وعزا بيان للجنة ذلك لأسباب طارئة تخص أمن الوطن، بينما أرجع مصدر في العاصمة الأردنية الأمر إلى عدم اكتمال النصاب القانوني.

على صعيد آخر أرجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت فكرة عقد لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أجل غير مسمى, بسبب ما وصفه بإصرار الأخير على إطلاق إسرائيل سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: