صدام حسين خلال إحدى جلسات محاكمته بقضية الأنفال (الفرنسية-أرشيف)

استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين وستة من مساعديه في قضية ما يعرف بحملة الأنفال ضد الأكراد في شمال العراق بين عامي 1987 و1988.
 
وأعلن رئيس المحكمة القاضي محمد العريبي الخليفة حضور جميع المتهمين في قاعة المحكمة في ظل استمرار غياب فريق الدفاع عن الجلسات احتجاجا على ما أسموه تدخل الحكومة العراقية عقب تغيير رئيس المحكمة السابق عبد الله العامري إثر وصفه صدام بأنه "ليس دكتاتوريا".
 
ومنذ تسلم القاضي العريبي رئاسة المحكمة طرد صدام أربع مرات. وقد خصصت جلسة اليوم، وهي السادسة عشرة للمحاكمة، للاستماع إلى مزيد من الشهود في القضية التي بدأ النظر فيها يوم 21 أغسطس/آب الماضي.
 
وجاء استئناف جلسات المحاكمة بعد يوم من مقتل شقيق المدعي العام في قضية الأنفال منقذ آل فرعون على يد مسلحين مجهولين في حي الجامعة غربي بغداد أمس. وقال آل فرعون إنه لا يعلم ما إذا كان حادث قتل شقيقه مرتبطا بتوليه أمر قضية الأنفال.
 
وكان مسلحون قتلوا يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي في منطقة الغزالية غرب بغداد كاظم عبد الحسين صهر القاضي محمد العريبي.
 
كما يأتي استئناف جلسات المحاكمة بقضية الأنفال بعد يوم من تأجيل جلسة كانت مقررة لتحديد موعد النطق بالحكم في قضية الدجيل حتى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
وقال رئيس هيئة الادعاء بقضية الدجيل جعفر الموسوي إن المحكمة قد تنطق بالحكم عندما تنعقد في الخامس من الشهر القادم. ولم يذكر الموسوي سبب التأجيل, لكن المحكمة قالت إنها بحاجة لمزيد من الوقت لمراجعة أقوال الشهود.
 
واستمرت جلسات المحكمة في قضية الدجيل مدة عام تقريبا تناوب عليها قاضيان كرديان بعد استقالة الأول.

المصدر : وكالات