محكمة الدجيل تحدد اليوم موعد النطق بالحكم على صدام
آخر تحديث: 2006/10/16 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/16 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/24 هـ

محكمة الدجيل تحدد اليوم موعد النطق بالحكم على صدام

قاضي الدجيل سيحدد اليوم موعد الحكم على صدام (الفرنسية-أرشيف)

يعلن اليوم قاضي المحكمة التي تحاكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعددا من المسؤولين السابقين في قضية الدجيل, موعدا للنطق بالحكم في القضية.

 

وقال رئيس هيئة الادعاء في المحكمة جعفر الموسوي إن القاضي رؤوف عبد الرحمن سوف يحدد موعد النطق بالحكم والذي توقع ان يكون في حدود 20 يوما، والعقوبة القصوى في هذه القضية ستكون الإعدام.

 

وأوضح الموسوي أن القاضي يحتاج إلى مراجعة موضوعات إجرائية وإدارية, كي يحدد بعدها موعدا نهائيا لإصدار الحكم. وأضاف أنه لن يكون في جلسة اليوم متهمون ولا محامون, بل مراجعة لأوراق القضية وإفادات الشهود ومسائل أخرى.

 

وتدور قضية الدجيل حول إعدام 148 شخصا من أعضاء حزب الدعوة -الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي- أدينوا بالاشتراك في محاولة اغتيال صدام أثناء تفقده لبلدة الدجيل عام 1982, بدعم من إيران التي كان العراق في حال حرب معها في ذلك الوقت.

 

رسالة صدام

الدليمي نقل رسالة صدام المفتوحة(رويترز)
وفي هذه الأثناء دعا صدام العراقيين للوقوف كتلة واحدة في وجه "الاحتلال الأميركي لبلادهم" وقال إن "النصر قريب".

 

وأوضح في رسالة مفتوحة أملاها على رئيس فريق الدفاع عنه المحامي خليل الدليمي في لقاء بينهما على مدى أربع ساعات الأحد في سجنه, أن على العراقيين أن يضعوا خلافاتهم جانبا وأن يضعوا نصب أعينهم هدفا واحدا هو إخراج القوات الأميركية من العراق.

 

صدام أورد في رسالته للعراقيين أن "النصر قريب ولا تنسوا أن هدفكم القريب ينحصر في تحرير بلدكم من قوى الغزو". ودعا المسلحين لإظهار شهامتهم لخصومهم قائلا إنه يغفر للعراقيين الذين ساعدوا قتلة ابنيه عدي وقصي.

 

كما جاء في الرسالة "عندما تنتصرون تذكروا أن النصر هو نصر الله وأنتم جنده مما يتوجب عليكم التسامح والعفو مبتدئين بأن تضعوا دماء أبنائنا وأبنائكم وإخوانكم تحت البساط ومنهم أبناء صدام حسين عفوا صادقا لوجه الله".

 

وأضاف الرئيس المخلوع "أدعوكم إلى أن تعتمدوا الحق والعدل في جهادكم ولا تنجروا إلى ما يسيء إليه هوى أو طيش لا سمح الله, وأدعوكم إلى التسامح بدل التشدد مع من تاه وأضاع الدرب

الصحيح".

 

كما حذر من الإفراط في استخدام القوة ضد الخصوم الذين يمتنعون عن دعم الأعمال المسلحة لأن هذا من شأنه فقط أن يؤدي لتراجع التأييد الشعبي للمقاومة ضد القوات الأميركية. وأضاف "تذكروا أن هدفكم القريب ينحصر في تحرير بلدكم وليس تصفية حسابات أخرى خارج هذا الهدف وعلى هذا ينبغي أن لا تضربوا على أساس مواتاة الفرصة أمام فوهة البندقية".

 

وعبر صدام عن ألمه بسبب تصاعد أعمال العنف الطائفية, وقال "لا يطاوعني لساني وقلبي أن أتحدث معكم بعناوين وألوان طيفكم الذي عمل الأجنبي وأدواته أن يجعله مفرقا وما كان يوما في العراق سببا حقيقيا للتفرقة".       

 

ونقل الدليمي عن صدام قوله إنه لجأ إلى الرسالة المفتوحة للمرة الأولى منذ بدء محاكمته في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية, لكي يتسنى له توجيه رسالة بدون رقابة.

المصدر : رويترز