ميشيل عون سيكتفي بعقد مؤتمر صحفي (رويترز)
صرح ناطق باسم التيار الوطني الحر أن المهرجان الذي كان يفترض أن يقيمه اليوم الأحد التيار في "ذكرى 13 أكتوبر/تشرين الأول 1990" أرجئ بسبب سوء الأحوال الجوية وسينظم عوضا عنه مؤتمر صحفي لزعيمه الجنرال ميشيل عون.

وقال أنطوان نصر الله إنه تم إرجاء المهرجان إلى موعد غير محدد، موضحا أن المؤتمر الصحفي للزعيم اللبناني المسيحي المعارض سيعقد بعد ظهر اليوم.

وكان يفترض أن ينظم المهرجان في ذكرى إخراج عون من القصر الرئاسي في بعبدا، في 13 أكتوبر/تشرين الأول 1990 الذي قامت به القوات السورية والقوات المسلحة اللبنانية الموالية لها بقيادة إميل لحود قائد الجيش آنذاك ورئيس الجمهورية الحالي إثر قصف عنيف، لجأ بعده عون إلى السفارة الفرنسية ثم إلى فرنسا حيث أمضى نحو 15 سنة في المنفى. وكان عون رئيس حكومة انتقالية في تلك الفترة.

المهرجان كان سيمثل أول ظهور جماهيري لعون بعد الحرب الأخيرة، ومناسبة حسب المحللين لإثبات حجمه على الساحة السياسية اللبنانية ومدى "شعبيته" لدى المسيحيين الذين اعتبرهم "مهمشين" سياسيا.

ويطالب عون إلى جانب حلفائه في حزب الله ومجموعات أخرى موالية لسوريا باستبدال الحكومة الحالية بحكومة وحدة وطنية.

قذيفتان صاروخيتان
في تطور آخر أصابت قذيفتان صاروخيتان مبنى قريبا من مقر الأمم المتحدة في بيروت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة.

وقال شهود وتقارير أمنية إن القذيفتين اللتين أطلقتا من تل صغير وسط بيروت أصابتا مبنى يضم مكاتب وفرع مصرف وملهى ليليا في رياض الصلح على بعد نحو 30 مترا من مكاتب الأمم المتحدة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع قبل الفجر, وطوقت أجهزة الشرطة والجيش الشارع وبدأت التحقيق في الحادث.

وانفجرت قنبلة قرب ثكنات للشرطة في بيروت الأسبوع الماضي فأوقعت أضرار طفيفة دون التسبب في إصابات بشرية.

وكانت قوات الأمم المتحدة قد واصلت انتشارها في جنوب لبنان لمراقبة وقف لإطلاق النار أنهى حربا إسرائيلية على لبنان استمرت 34 يوما.

المصدر : وكالات