أندرو ناتسيوس يسعى لإقناع الخرطوم بقبول القوات الأممية(الفرنسية)
أجرى المبعوث الأميركي أندرو ناتسيوس محادثات في الخرطوم مع علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني ركزت على الأوضاع في إقليم دارفور.

وقد أبلغ طه المبعوث الأميركي رغبة بلاده في التخلي عن مسار المواجهة مع واشنطن والانتقال إلى الحوار والتفاوض بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

ويأمل ناتسيوس في زيارة دارفور خلال زيارته التي قالت الخارجية الأميركية إنه سيسعى خلالها لإقناع المسؤولين السودانيين بقبول قوات الأمم المتحدة في الإقليم. وقد أجرى السبت محادثات مع وزير الخارجية لام أكول ووزير شؤون مجلس الوزراء دينق ألور.

ويأتي ذلك في إطار مشاورات دبلوماسية مكثفة تشهدها العاصمة السودانية بشأن الأوضاع في دارفور حيث سيبدأ الاثنين وزير التعاون الدولي البريطاني هيلاري بين زيارة للسودان. ويتوجه الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الثلاثاء إلى الخرطوم لبحث الازمة.

"
الخرطوم ترحب بدور للأمم المتحدة من خلال تقديم المساعدة الفنية واللوجستية لقوات الاتحاد الأفريقي
"
وكان الرئيس عمر البشير أعلن الشهر الماضي أن تحركات المسؤولين الأميركيين ستكون مقصورة على الخرطوم. وخلال حفل توقيع اتفاق السلام في شرق السودان جدد البشير رفضه للقوات الأممية لكنه لم يمانع في وجود دور للأمم المتحدة من خلال تقديم مساعدة لقوات الاتحاد الأفريقي.

وتطالب الخرطوم المجتمع الدولي بالتركيز على دعم مهمة الاتحاد مؤكدة ان جهودها منذ توقيع اتفاق أبوجا في مايو/آيار الماضي أدت لاستقرار ملحوظ في أوضاع الإقليم.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش جدد يوم الجمعة الماضي العقوبات التي تفرضها بلاده من جانب واحد على السودان. وأجاز الكونغرس الأميركي الشهر الماضي تشديدا لقانون محاسبة السودان يتضمن تجميدا لأرصدة الأشخاص المتهمين بالتورط فيما يسمى بالعنف بدارفور.

ويشجع القانون أيضا إدارة بوش على حرمان الحكومة السودانية من إمكانية الوصول إلى عائدات النفط.

المصدر : وكالات