مصادر إسرائيلية قالت إن أسلحة حماس من النوع نفسه الذي استخدمها حزب الله (الفرنسية)

بحثت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية توسيع العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية على ضوء تقارير أمنية عن تدفق للأسلحة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال رئيس شعبة البحث في جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال يوسي بايدس في تقرير قدمه لمجلس الوزراء إن الفلسطينيين في غزة تزودوا بأسلحة مضادة للطيران بالإضافة إلى صواريخ مضادة للدروع أدخلوها من مصر. وأضاف الجنرال بايدس أن هذه الأسلحة تعرض حركة الطيران الحربي الإسرائيلي للخطر وتشكل تهديدا كبيرا.

وتشن قوات الاحتلال منذ أيام عملية عسكرية في قطاع غزة تحت مسمى (رجل المطر) سقط فيها 22 شهيدا فلسطينيا في غارات جوية وعمليات توغل. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الدفاع عمير بيرتس قوله إن إسرائيل "لن تسمح بأن يصبح قطاع غزة لبنان ثانيا".

وطبقا للإذاعة فإن عشرات من قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات من صنع روسي من النوع نفسه الذي استخدمها حزب الله خلال حرب لبنان، أدخلت في الآونة الأخيرة إلى القطاع.

وقد طالب وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز بمنع وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام من العودة إلى الأراضي الفلسطينية. ودعا موفاز الحكومة والجيش إلى التصدي لما وصفه بـ"الامتداد الإيراني في المناطق الفلسطينية الخطير جدا على أمن إسرائيل".

من جهة أخرى ذكرت مصادر إسرائيلية أن حارسين لأعمال بناء الجدار العازل شمال القدس أصيبا برصاص فلسطينيين بالضفة الغربية.

محمود عباس أكد استمرار مشاورات حكومة الوحدة (الفرنسية)
مشاورات سياسية
سياسيا نقل مسؤول إسرائيلي كبير عن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قوله إن المساعي من أجل عقد لقاء بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصلت إلى طريق مسدود.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن أولمرت قال لأعضاء حزبه كاديما إن عباس لا يبدو مهتما بالأمر حيث ربط عقد الاجتماع بالإفراج عن أسرى فلسطينيين. وأكد المصدر أنه لن يطلق سراح أي معتقل قبل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير.

وفي عمان أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال اجتماع مع الرئيس عباس أن استمرار الخلافات الداخلية الفلسطينية سيؤثر سلبا على مستقبل القضية الفلسطينية وأفاد بيان للديوان الملكي الأردني بأن الملك عبد الله أوضح خلال اللقاء أن عامل الوقت حاسم في هذه المرحلة.

من جانبه أعلن الرئيس الفلسطيني استمرار مساعي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأن الخيارات كثيرة، وأقر بأن الخلافات ما زالت قائمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات