آلية إسبانية تابعة ليونيفيل بجنوب لبنان (رويترز)

يبدأ وزير دفاع إسبانيا خوسي أنطونيو آلونسو زيارة لبنان ليتفقد القوة الإسبانية المشاركة في يونيفيل ويلتقي رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وذلك في زيارة لم يعرف مداها الزمني.
 
ويزور آلونسو القوة الإسبانية بقرية مرجعيون بجنوب لبنان, في خطوة استبقها بتأكيده أن الأمم المتحدة حددت قواعد اشتباك يونيفيل, بحيث بات بإمكانها المبادرة بإطلاق النار عندما تكون معرضة للخطر.
 
القوة السويدية
وبالسويد أقر البرلمان المنتخب حديثا مشاركة سفينة حربية في يونيفيل تسهم إلى جانب الدانمارك وألمانيا في خفر سواحل لبنان منعا لتهريب الأسلحة, وهي عملية تشرف عليها إيطاليا حاليا.
 
وكان طراد سويدي وصل قبرص مؤخرا وأجرى تدريبات مع القوات الألمانية والدانماركية بانتظار قرار البرلمان الذي أقر مهمة تدوم ستة أشهر في مهمة تستمر ستة أشهر وبمائتي جندي.
 
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك امتدح أمس في ختام اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي الألماني بمشاركة المستشارة أنجيلا ميركل توسيع الجيش اللبناني انتشاره، قائلا إن الحكومة اللبنانية أشرفت على العملية بشكل جيد.
 
وقال شيراك إنه "من هذا المنظار فإنه لا يمكن لقيادة يونيفيل إلا الإشادة بتصرف وتحرك الجيش اللبناني", لكنه لم يستبعد وقوع حوادث قد تترتب عنها انعكاسات.

المصدر : وكالات