البحرية الأميركية في ميناء البحرين (رويترز)

تجري الولايات المتحدة والبحرين ودول أخرى أول تدريبات بحرية مشتركة في مياه الخليج هذا الشهر على اعتراض السفن التي تحمل أسلحة دمار شامل أو صواريخ في إطار ما يعرف بـ"مبادرة أمن الانتشار".

 

أعلن ذلك مسؤولون أميركيون وقالوا إن التدريبات التي من المقرر أن تبدأ في الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري, هي الخامسة والعشرون التي يجري تنظيمها في إطار مبادرة أمن الانتشار التي تقودها الولايات المتحدة وتضم 66 دولة, والأولى في الخليج.

 

وستجرى التدريبات في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة والقوى الكبرى عقوبات على كوريا الشمالية, تشمل تفتيشا محتملا للسفن المتجهة إليها والقادمة منها عقب إعلان بيونغ يانغ إجراء تجربة نووية. وأعلنت كوريا الشمالية أن لديها القدرة على صنع أسلحة نووية.

 

"
مبادرة أمن الانتشار أنشأتها إدارة بوش عام 2003 لتقاسم معلومات الاستخبارات بين دول المبادرة وإجراء تدريبات عسكرية على تقنيات تفتيش السفن والتنسيق المشترك
"
كما تدرس تلك القوى فرض عقوبات على إيران التي تحدت مهلة حددها مجلس الأمن الدولي لوقف تخصيب اليورانيوم. وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف لإنتاج الطاقة لكن الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى تتهمها بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية.

 

مسؤول أميركي كبير أصر على أن التدريبات لا تستهدف إيران تحديدا, رغم أنها تعزز إستراتيجية الولايات المتحدة لدعم روابط أميركا مع دول منطقة الخليج, حيث تتنافس طهران وواشنطن على النفوذ.

 

واعتبر المسؤول أن التدريبات "مسعى لجمع عدد كبير من دول الخليج معا لإظهار التصميم والاستعداد للتحرك ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل".

 

ومبادرة أمن الانتشار التي أنشئت عام 2003 في عهد الرئيس جورج بوش, هي رابطة طوعية بين دول توافق على تقاسم معلومات الاستخبارات والعمل لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك إجراء تدريبات عسكرية على تقنيات تفتيش السفن والتنسيق المشترك.

 

ومن المتوقع أن تكون البحرين والكويت بين الدول المشاركة في التدريبات مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وقال مسؤول أميركي إن دولا خليجية أخرى لم تقرر بعد هل ستشارك في التدريبات التي ستسبقها تحضيرات في المقر الإقليمي للبحرية الأميركية في المنامة بالبحرين.

 

وبحسب مسؤولين, فإن من المتوقع أن تكون كوريا الجنوبية, التي تسعى واشنطن لإقناعها بأن تصبح عضوا كاملا في المبادرة, مراقبا في التدريبات في الخليج.

المصدر : رويترز