اتهام بوش وبلير بعدم ممارسة الضغط لإرسال قوات لدارفور
آخر تحديث: 2006/10/13 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/13 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/21 هـ

اتهام بوش وبلير بعدم ممارسة الضغط لإرسال قوات لدارفور

البشير يعتبر القوات الدولية احتلالا (رويترز-أرشيف)
 
اتهم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مارك مالوتش الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالتقاعس في السعي لدى الدول الآسيوية والأفريقية لإقناع الحكومة السودانية بقبول القوات الدولية في إقليم دارفور.
 
وأوضح في محاضرة له بمعهد بروكينغ أن بوش وبلير اللذين سلطا الأضواء على المعاناة في دارفور لم يقوما بالضغط على الحكومات الآسيوية والأفريقية لتقوم بدورها في ممارسة الضغط على الرئيس السوداني عمر البشير للقبول بالقوات الدولية.
 
وصرح مالوتش بأن استمرار الرفض السوداني والضغط على الدول الغربية قد يقود لإصدار قرار بتدخل عسكري، وأشار إلى أن سبب رفض السودان لهذه القوات ربما يعود لتخوفه من أن تقوم باعتقال مسؤولين سودانيين اتهمتهم محكمة العدل الدولية بجرائم ضد الإنسانية.
 
من جهتها قالت جامعة الدول العربية إن أعضاء في الكونغرس الأميركي طلبوا في رسالة من الأمين العام للجامعة تشجيع السودان على قبول نشر قوات حفظ سلام دولية.
 
نواب أميركيون يطلبون من العرب الضغط على السودان (رويترز-أرشيف)
وقالت الجامعة العربية في بيان إن 174 عضوا في الكونغرس وقعوا رسالة بعثوا بها إلى عمرو موسى أيدوا فيها تعهد الدول العربية بتمويل بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور على أن يكون ذلك إجراء مؤقتا فقط قبل أن تتولى قوة تابعة للأمم المتحدة الأمر.
 
وكتب الرسالة النائب الجمهوري الأميركي كريس سميث الذي يرأس لجنة مجلس النواب الفرعية للعلاقات الدولية الخاصة بأفريقيا وحقوق الإنسان العالمية والعمليات الدولية.
 
ويتعرض السودان لضغوط متصاعدة لقبول قوة تابعة للأمم المتحدة قوامها 20 ألف جندي في دارفور.
 
مبعوث بوش
وفي السياق يصل الجمعة أندرو ناتسيوس مبعوث الرئيس الأميركي جورج بوش في إطار مهمة تستغرق سبعة أيام.
 
وصرح علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية للصحفيين بأن المبعوث الأميركي سيلتقي بوزير الخارجية السوداني لام أكول وبعدد آخر من المسؤولين بالدولة كما سيزور إقليم دارفور وجنوب البلاد.
 
وأضاف الصادق أن الزيارة تأتي لدفع عملية السلام في دارفور وإيجاد حلول للأزمة الراهنة بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 1706 القاضي بنشر قوات دولية بالإقليم.
 
وذكر أن الزيارة تستهدف الاطلاع على الأوضاع في السودان والتشاور مع المسؤولين بشأن تطورات الأوضاع في دارفور بصفة خاصة والأوضاع في البلاد بصفة عامة.
 
وكان الرئيس بوش عين ناتسيوس الشهر الماضي مبعوثا خاصا للسودان ليعمل بشكل رئيسي على دفع الجهود الرامية لتحقيق السلام في دارفور المضطرب منذ عام 2003.
 
وناتسيوس ثاني مبعوث أميركي للسلام بعد جون دانفورث الذي أسهم بشكل أساسي في عملية السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب البلاد واللتين وقعتا في التاسع من يناير/كانون الثاني 2005 اتفاق سلام لإنهاء 22 عاما من الحرب.
 
المحكمة الجنائية
وفي الإطار شددت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لويز أربور على ضرورة توجه مسؤولين من المحكمة الجنائية الدولية إلى دارفور للتحقيق في الجرائم على الأرض، في وقت يشير فيه هؤلاء إلى انعدام الأمن في دارفور لتبرير عدم توجههم إليه.
 
وأشارت أربور في بيان نشر الخميس على موقع المحكمة الدولية إلى أن "التحديات الأمنية الخاصة بالتحقيقات المتعلقة بالجرائم الدولية التي تجري خلال نزاع مسلح لا ينبغي أن تمنع بحد ذاتها المحكمة من العمل بموجب التفويض الدولي الذي أنيط بها".
 
وشرح مدعي المحكمة لويس مورينو أوكامبو مرارا بأن محققيها لن يتمكنوا من لقاء شهود محليين في دارفور من دون أن يعرضوا حياتهم للخطر.
المصدر : وكالات