الأدوار المحددة للقوات الدولية في الجنوب لا تزال غير واضحة (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قبول أي شرط لمشاركة أية دولة في قوة الطوارئ الدولية (اليونيفيل) بجنوب لبنان.

ونفى السنيورة في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي رومانو برودي أن تكون الدول المشاركة في اليونيفيل قد فرضت شروطا على لبنان مقابل مشاركتها.

من ناحيته دعا برودي إلى الالتزام بالقرار الدولي رقم 1701 الذي أدى لوقف العمليات الحربية بين إسرائيل وحزب الله.

وقال إن الدول الأوروبية يجب أن تتقدم الآن في المرحلة الثانية من تحركها تجاه لبنان، وهي مرحلة الإعمار مبديا استعداد الاتحاد الأوروبي لذلك.

وأكد رئيس الوزراء الإيطالي أن بلاده مستعدة للمساهمة في مسألة تبادل الأسرى مع إسرائيل، معتبرا أن هذا الحل يمكن أن "يساهم في إعادة إرساء السلام".

"
"
وكان برودي قد وصل إلى بيروت مساء أمس الثلاثاء. ومن المقرر أن يلتقي أيضا رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل أن ينتقل إلى جنوب لبنان لتفقد قوات بلاده العاملة مع القوات الدولية المعززة هناك.

واعتبارا من فبراير/شباط 2007 ستتسلم روما قيادة اليونيفيل من فرنسا. كما تتولى إيطاليا مؤقتا قيادة القوة البحرية لمراقبة الساحل اللبناني لمنع تهريب أسلحة إلى لبنان في انتظار انتشار البحرية الألمانية في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري.



عمليات دفاعية
من ناحية ثانية قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن وجود قوات اليونيفيل لن يوقف العمليات الدفاعية لحزب الله.

وأوضح في مقابلة مع صحيفة الغارديان نشرتها اليوم الأربعاء أن حزب الله "سيظل محتفظا بسلاحه وجاهزيته القتالية في جنوب لبنان رغم انتشار القوات الدولية حتى تنسحب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية وتوقف خروقاتها الجوية والبحرية والأرضية".

ورغم تأكيده عدم تدخل الحكومة اللبنانية في عمل اليونيفيل فإنه أكد أنه ستتم مراقبة عمل هذه القوات مخافة أن تتورط في جمع معلومات تقع في أيدي الاستخبارات الإسرائيلية.



حزب الله سيستمر في المقاومة ما بقي الاحتلال (الفرنسية)
مصادرة سلاح

وفي تطور آخر أكد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر ما ذهبت إليه تقارير صحفية من مصادرة الجيش اللبناني أسلحة تابعة لحزب الله في الجنوب, وفق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
 
وقال المر "كانت ترد معلومات في الصحف عن مصادرة سلاح، وهذا صحيح". ولم يقدم الوزير اللبناني أي تفاصيل إضافية, لكنه نوه بـ"تجاوب المقاومة بعدم ظهور أي شخص بسلاحه".
 
غير أن المر أضاف قائلا "نحن لا نريد أن نتباهى بهذا الشيء، إننا نقوم بواجباتنا ودورنا كما هو مفروض", مؤكدا أن الجيش كلما عثر على سلاح "فإنه من الطبيعي ومن واجبه مصادرته, في إستراتيجية تستند إلى دورين: أولا الدفاع عن الحدود (مع إسرائيل)، وثانيا سحب الذرائع من العدو ليعود ويدخل علينا مجددا".
 
وهذه أول مرة يؤكد فيها مسؤول رسمي لبناني مصادرة السلطات أسلحة من حزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات