منذ بداية هذا الشهر قتل 36 جنديا أميركيا بالعراق (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم أن ثلاثة من جنوده قتلوا في محافظة الأنبار غربي العراق, ما يرفع عدد القتلى الأميركيين منذ بداية هذا الشهر إلى 36 جنديا.

 

وقتل أربعة أشخاص وأصيب 34 آخرون, بينهم ثمانية من رجال الشرطة بانفجار ثلاث سيارات مفخخة جنوبي شرقي  وشمالي شرقي بغداد اليوم.

 

كما قتل مسلحون مجهولون شيخ الصابئة المندائيين رعد صالح مطر أمام منزله في الصويرة جنوب شرق بغداد. وتراجع عدد أبناء الطائفة في العراق بسبب أعمال العنف والخطف في العامين الأخيرين ولم يتبق منهم سوى 22 ألفا حسب تقديرات منظمات غير حكومية.

 

وفي الكوت جنوب شرق بغداد قتلت امرأة بانفجار لغم من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية. كما قتل مسلحون الشقيقين قصي ومحمد حسن في حي العزة بالكوت مساء أمس. وجرح ثلاثة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا أميركيا.

 

حريق القاعدة الأميركية

"
تتمركز في القاعدة الأميركية ثلاث كتائب عسكرية أميركية كما يحوي قذائف مدفعية وقذائف دبابات بالإضافة إلى أعتدة أسلحة خفيفة توزع من القاعدة لوحدات الجيش الأميركي في بغداد
"
وفي هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أن الحريق الذي اندلع في مستودع عتاد أميركي مساء أمس جنوبي بغداد, نتج عن هجوم بقذائف الهاون وأن الحريق لا يزال مستمرا.

 

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت متأخر من مساء أمس وقوع حريق هائل في قاعدة فالكون للعتاد بمنطقة الرشيد جنوبي بغداد، نتج عنه سلسلة من الانفجارات هزت العاصمة بغداد ولكنها, حسب الجيش الأميركي, لم تسفر عن وقوع إصابات.

 

وأعلن الجيش الإسلامي, وهو أحد المجموعات المسلحة المناهضة للوجود الأميركي في العراق, المسؤولية عن الهجوم على مستودع الذخيرة الأميركي. وقال الجيش الإسلامي في بيان له على الإنترنت إن قواته الصاروخية أطلقت صاروخي كاتيوشا وثلاث قذائف هاون, سقطت على أكداس للعتاد.

 

وأقر المقدم جونثن ونغتن من فرقة المشاة الأميركية الرابعة بأن حريقا وقع في مخزن العتاد في "قاعدة العمليات العسكرية الأميركية في منطقة الرشيد" التي تشمل مناطق الدورة والسيدية واليوسفية جنوب العاصمة بغداد.

 

ويحوي مخزن العتاد هذا قذائف مدفعية وقذائف للدبابات بالإضافة إلى أعتدة أسلحة خفيفة. المتحدث الأميركي قال إن ثلاث كتائب عسكرية تتمركز في ذلك المعسكر وقت وقوع الانفجارات, إلا أنه لم يقدم أي أرقام عن عدد جنود تلك الكتائب.

 

وأقر المتحدث بأن كميات العتاد الموجودة في المعسكر, كثيرة جدا, وأن العتاد الموجود هناك يوزع من المعسكر إلى وحدات الجيش الأميركي في بغداد, لكنه قال إن الحريق في تلك الكميات من العتاد سوف "لن يقلل القدرة العملياتية" للقوات الأميركية.

 

وذكر مراسلو وكالة رويترز وسط بغداد أنهم سمعوا أصوات أكثر من ثلاثين انفجارا بدأت في حوالي الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي.

 

وعرض تلفزيون العراقية الحكومي صورا مباشرة للحريق وللانفجارات، ولكنه لم يشر إلى سقوط ضحايا محتملين. كما وجه مسؤولون عراقيون عبر التلفزيون نداءات إلى التهدئة وعدم الأخذ بالشائعات عن تعرض بغداد لهجوم.

 

تصاعد خطير لمستوى العنف في العراق (رويترز)
وأعلن المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتلفزيون أن  "الوضع تحت السيطرة وأن الانفجارات هي داخل قاعدة أميركية". فيما طمأن وزير الداخلية عبر التلفزيون العراقيين بأن دوريات الشرطة والنجدة منتشرة في جميع  أنحاء بغداد تحسبا لوقوع أي طارئ.

 

وأشارت مصادر في وزارة الداخلية إلى أن عددا من القذائف سقط في أحياء المنصور والحرية والبياع والدورة وأبو دشير والمعالف جنوبي وجنوبي غربي العاصمة.

 

العنف الطائفي

وفي تداعيات الوضع الأمني كشف وزير الهجرة والمهجرين أن 51 ألف عائلة عراقية أجبرت على ترك منازلها والهجرة إلى أماكن أكثر أمنا بسبب أعمال العنف الطائفي.

 

وفي تطور ذات صلة قالت مصادر أمنية إن دوريات الشرطة عثرت منذ صباح الاثنين حتى مساء الثلاثاء على 110 جثث في مناطق متفرقة من بغداد.


وأضافت أن معظم الجثث مصابة بطلقات نارية في الرأس دون أن تحمل آثار تعذيب. وكانت المصادر أعلنت في وقت سابق العثور على ستين جثة في بغداد غالبيتها في الرصافة (شرق دجلة).

المصدر : وكالات