صدام يطلب إسماع صوته باعتباره المسؤول الأول (الفرنسية)


رفع القاضي محمد العريبي جلسة محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من معاونيه في ما يعرف بقضية الأنفال إلى يوم الثلاثاء المقبل، وأدلى ثلاثة من شهود الإثبات بشهاداتهم أمام المحكمة اليوم.

 

وقد احتدم الجدل من جديد بين الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وقاضي المحكمة على خلفية أحقية المتهمين في الكلام.

 

وقال صدام موجها كلامه لقاضي المحكمة "إن أي إنسان يحترم نفسه ويحترم القانون يعرف أن ما يحدث في المحكمة هو أن صوت المشتكي والادعاء ورئيس المحكمة يُبث للعالم، فيما يُغلق الصوت على من يسمون بالمتهمين. هل في هذا عدالة؟ إن العدالة ميزان فما تضع في كفة يؤثر على الكفة الأخرى".

 

وشدد صدام على أنه هو "رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة" والمسؤول الأول عن موضوع الأنفال وأنه بالتالي يجب أن تتاح له فرصة الكلام. وقال مخاطبا المحكمة إن الاستماع واجب على القاضي وحق للمتهم والمشتكي مثلما هو حق للدفاع والادعاء.

 

ورد القاضي محمد العريبي على صدام بالقول إن مسألة الميكروفون مسألة تنظيمية بالقاعة، وإنه لن يسمح بالدخول في متاهات السياسة.

 

وأضاف مخاطبا صدام بخصوص جلسة أمس، أول الغيث مطر فقد استهليت كلامك أمس بـ"قاتلوهم"، في إشارة إلى بدء صدام حديثه أمس بالآية القرآنية "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم عليهم" إلى آخر الآية.

 

شكاوى وردود

الفريق حسين رشيد (الفرنسية)
وفي بداية جلسة اليوم اشتكى الأمين العام السابق للحرس الجمهوري الفريق الأول حسين رشيد من تعرضه للضرب من قبل الشرطة يوم أمس وقال "نشعر بأن المحكمة خصم لنا والادعاء العام والمشتكي".

 

وخاطب القاضي قائلا إن صلب قضية الأنفال هو التدخل الإيراني في شمال العراق وقال "ليس لدي أي خصومة، أنا خريج كلية القانون وخدمت بالجيش مدة 44 سنة لكنني أناقش نقطة جوهرية تتمثل في أن إيران أرادت أن تحتل شمال العراق".

 

وبخصوص تقرير استخباري يتعلق بالأنفال عرضته المحكمة, قال الفريق رشيد "إن الشخص الذي أعد هذا التقرير الاستخباري الذي يؤكد نية إيران في احتلال شمال العراق مسؤول في الدولة حاليا وهو -مدير الاستخبارات العسكرية سابقا- اللواء وفيق السامرائي مستشار الرئيس جلال الطالباني".

 

كما أشار مدير الاستخبارات العسكرية السابق صابر الدوري إلى تقرير للمخابرات عرضته المحكمة وقال إنه مزور، وإنه صادر عن "مديرية مخابرات كركوك" وقال إن الاسم الرسمي هو التأميم وليس كركوك. وأضاف أن التقرير معنون إلى "مديرية المخابرات العامة" وقال إن الاسم الرسمي هو "جهاز المخابرات".

المصدر : وكالات