صور القتلى والجرحى في العراق تشير إلى حجم العنف الكبير الذي يجتاحه منذ غزوه عام 2003 (الفرنسية -أرشيف)
 
قتل أمس السبت في العراق 13 شخصا بينهم قادة محليون وشرطيون وجنود بالإضافة إلى مدنيين في هجمات متفرقة وقعت بأنحاء العراق.
 
فقد قتل في تكريت شمال بغداد الشيخ ثائر غازي البياتي نجل شيخ مشايخ عشائر البياتي في محافظتي صلاح الدين وكركوك، كما قتل برفقته مدير ناحية سليمان بيك (شرق تكريت) محمد قاسم البياتي، حيث أطلق مسلحون عليهما النار.
 
وفي الديوانية جنوب بغداد قتل مسلحون يستقلون سيارة، نعمان الجبوري إمام وخطيب مسجد الفرات وهو من القيادات المحلية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة رئيس الائتلاف الموحد عبد العزيز الحكيم.
 
وفي العمارة جنوب بغداد قتل مسلحون مجهولون العقيد السابق في الجيش العراقي عدنان حسين بعد أن اقتادوه خارج منزله، وعثرت الشرطة على جثته بعد ساعات قرب نهر دجلة غرب العمارة.
 
وفي كركوك شمال بغداد انفجرت سيارة مفخخة أمام منزل العقيد جمال كمال شيخو الضابط في مديرية شرطة الطوارئ، وأدى الانفجار إلى إصابة العقيد وزوجته وأربعة مواطنين آخرين بجروح.
 
وفي مناطق أخرى من العراق قتل وأصيب آخرون في عدة هجمات، وأعلن مصدر أمني العثور على 23 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية مؤكدا "العثور على 13 جثة في منطقة الكرخ (غرب) فيما عثر  على الباقي في منطقة الرصافة (شرق)".
 
كما أشار المصدر إلى "انتشال ثماني جثث من نهر دجلة في منطقة الصويرة اثنتان منها مقطوعتا الرأس".
 
ومن جهة ثانية تبنت جماعة جيش المجاهدين في العراق في تسجيل مصور على شبكة الإنترنت تدمير ما قالت إنه عربة أميركية من نوع همفي في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد.
 
كما تبنى الجيش الإسلامي في العراق في تسجيل مصور هجوما بعبوة ناسفة على ما قال إنه عربة همفي أميركية في منطقة التاجي شمالي بغداد.
 



شوارع بغداد خلت من السيارات المدنية ما عدا المصرح لها (الفرنسية)
الحظر
هذه التطورات الميدانية تأتي رغم فرض حظر التجول الذي يستمر حتى صباح الأحد.
 
وأصدرت الحكومة العراقية أوامر بعدم سير السيارات وطلبت من الناس التزام منازلهم، كما ألغيت الرحلات الجوية. وكانت الحكومة قد أعلنت فجأة في منتصف الليلة الماضية فرض حظر شامل للتجول في جميع مناطق بغداد وضواحيها.
 
وفي تطور يتعلق باعتقال القوات الأميركية أحد مرافقي زعيم قائمة التوافق العراقية السنية عدنان الدليمي بزعم الإعداد لشن هجمات على المنطقة الخضراء ببغداد، كشف الدليمي أن المعتقل هو خضر فرحان.
 
وأكد الدليمي في حديث للجزيرة أن اعتقال حارسه تم دون أي دليل، ولم تعثر القوات الأميركية -وقد استخدمت الكلاب البوليسية- على أي شيء رغم إجراءات التفتيش التي طالت كل أماكن وغرف الحرس وحتى السيارات التي يستخدمها.
 
وقد طوقت قوة أميركية منزل الدليمي الواقع في حي العدل غربي بغداد واعتقلت أحد حراسه. وحسب الدليمي فإن أعضاء القوة الأميركية قالوا إنهم سيحققون مع الحارس يوما أو يومين ثم يفرجون عنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات