قتيلان وعشرات الجرحى في اشتباكات فلسطينية بقطاع غزة
آخر تحديث: 2006/10/1 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/1 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/9 هـ

قتيلان وعشرات الجرحى في اشتباكات فلسطينية بقطاع غزة

سحب الدخان في سماء غزة نتيجة الاشتباكات قرب المجلس التشريعي(الجزيرة)

قتل فلسطينيان وجرح 45 على الأقل في اشتباكات بين عناصر من الأمن الفلسطيني والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية بأنحاء قطاع غزة.

فقد انتشرت القوة صباح اليوم على المحاور والطرق الرئيسية في القطاع لمنع الاحتجاجات المتكررة لمنتسبي أجهزة الأمن على تأخر صرف رواتبهم. لكن القوة واجهت إصرارا من عناصر أمنية على مواصلة التظاهرات ضد اقتطاع السلف التي صرفوها من رواتبهم.

جرت الاشتباكات في ثلاث محاور رئيسية شملت ساحة الجندي المجهول قرب المجلس التشريعي بغزة، ومنطقة النصر غرب مدينة غزة، ومنطقة بني سهيلة وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وكانت الاشتباكات الأعنف قرب المجلس التشريعي وتصاعدت سحب الدخان في سماء غزة. وفي منطقة النصر قالت الأنباء إنه تم عن اعتقال ثلاثة ومحاصرة آخرين داخل منزل ضابط كبير في جهاز الأمن الوقائي وإحراق سيارتين.

من جهتها اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قرار وزير الداخلية سعيد صيام نشر القوة التنفيذية بأنه استخفاف بدماء المواطنين وحقوقهم. ووصف ناطق باسم فتح القرار بأنه محاولة لدفع الشارع نحو الانفجار والهاوية التي قد لا تحمد عقباها، على حد تعبيره.

في المقابل دعا المتحدث باسم الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال جميع الفلسطينيين للحرص على الوحدة الوطنية، وقال للجزيرة إن الأوضاع لا تحتمل السماح لقلة من الأشخاص بجر الفلسطينيين إلى مواجهة داخلية.

الاحتلال واصل استهداف ناشطي المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
خطط اجتياح
في هذه الأثناء أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس أن إسرئيل تبحث تصعيد العمليات العسكرية ضد قطاع غزة بعد أن استكملت الانسحاب من جنوب لبنان.

وقال في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه يجب إيجاد وسائل عسكرية لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على البلدات الإسرائيلية، وأضاف أن مشاروات تجرى بشأن إمكانية تنفيذ اجتياح بري موسع في عمق غزة يستمر لفترة طويلة.

كان جيش الاحتلال صعد منذ يونيو/حزيران الماضي الغارات والعمليات البرية ضد القطاع إثر أسر الجندي جلعاد شاليط، ما أسفر عن استشهاد 220 فلسطينيا على الأقل نحو نصفهم من المدنيين.

واستشهد أمس فلسطينيان في غارة على حي السلام بمدينة رفح جنوب القطاع وجرح آخر حيث استهدفتهم طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ. وذكرت مصادر فلسطينية أن أحد الشهيدين هو بسام حمد القيادي في كتيبة المجاهدين التابعة لحركة فتح.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن مجموعة من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، نجت من محاولة اغتيال عند بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، عندما تم استهداف عناصرها بصاروخ إسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات