الانتحاريان تمكنا من اختراق الطوق الأمني قبل تفجير نفسهما (الفرنسية)

تواصلت الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق، كان أعنفها هجومان انتحاريان استهدفا أحد مداخل وزارة الداخلية العراقية ببغداد وأوقعا 29 قتيلا إضافة إلى جرح 25 آخرين معظمهم من رجال الشرطة.

وقالت الشرطة العراقية إن التفجيرين نفذهما انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين تخفيا بزي ضباط شرطة وتمكنا من اختراق الطوق الأمني الخارجي.

وأوضح مصدر بالشرطة أنه بعد اجتياز أحد الانتحاريين لنقطة التفتيش ارتاب حرس مبنى الوزارة فيه لأنه بدا بدينا للغاية. وأطلق الحرس النار ما تسبب في انفجار حزامه الناسف. وفيما كان الحرس يتجمعون حول موقع الانفجار قام الانتحاري الآخر بتفجير حزامه الناسف ليوقع مزيدا من القتلى والجرحى.

وأعلن تنظيم القاعدة في العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن الهجومين في بيان نشر على الإنترنت.

من جهة أخرى أكد مصدر أمني سقوط قذيفة هاون قبيل التفجيرين الانتحاريين بالقرب من مبنى أكاديمية الشرطة المجاورة لوزارة الداخلية دون أن تسفر عن إصابات.

وقد أعلنت جماعة مرتبطة بالقاعدة تسمي نفسها "جيش الطائفة المنصورة" في بيان نشر على الإنترنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

ووقعت هذه الهجمات بينما كانت وزارة الداخلية العراقية تحتفل بالعيد الـ84 لتأسيس الشرطة العراقية بحضور السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده ووزيري الداخلية باقر جبر صولاغ والدفاع سعدون الدليمي.

هجمات أخرى

انفجار بعقوبة أوقع قتيلا عراقيا وأربعة جرحى (الفرنسية) 
وفي هجمات أخرى قالت الشرطة العراقية إن جنديا أميركيا قتل في عملية قنص في الفلوجة. وفي تسجيل مصور تبنت جماعة جيش المجاهدين في العراق عمليات قنص لما قالت إنها استهدفت جنودا أميركيين في الفلوجة.

وفي العاصمة بغداد قتل أحد أعضاء هيئة اجتثاث البعث برصاص مسلحين، كما قتل ضابط وطبيب عراقيان في هجومين منفصلين، في حين عثر على خمس جثث مجهولة الهوية.

وفي كركوك شمال شرق بغداد قتل مسلحون مجهولون القاضي التركماني المسؤول عن "قضايا الإرهاب" خالد هزاع البياتي أمام منزله وسط كركوك. وأعلنت جماعة جيش أنصار السنة مسؤوليتها عن الحادث في بيان نشر على الإنترنت.

وفي بعقوبة قتل مدنيان وأصيب أربعة بجروح جميعهم من عائلة واحدة في تفجير عبوة ناسفة في قرية الزاغنية. وأوضح مصدر أمني ان الانفجار استهدف منزل جندي في الجيش العراقي وأن العبوة كانت موضوعة تحت سيارة متوقفة قبالة المنزل.

من ناحية أخرى غادر المهندس الفرنسي برنار بلانش العراق عائدا إلى بلاده بعد احتجازه مدة تزيد على شهر.

وقدم الجيش الأميركي مزيدا من التفاصيل عن إطلاق سراحه، وقال إن خاطفيه هربوا من مزرعة كانوا يحتجزونه بها لدى اقتراب جنود عراقيين منهم. وبعد ذلك جرى بلانش إلى نقطة تفتيش أميركية قريبة.

إرجاء

عادل اللامي أكد أن الإعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى تعلن بعد العيد (الفرنسية-أرشيف) 
وفي الشأن الانتخابي أرجأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إعلان نتائج التحقيق الذي أجرته في الشكاوى بشأن سير العملية الانتخابية من اليوم إلى موعد آخر.

وقال المدير العام للمفوضية عادل اللامي في بيان إن المفوضية قررت تأجيل إعلان هذه النتائج حتى اكتمال عملية التحقيق في هذه الشكاوى والنتائج الأولية ليتم الإعلان عنهما معا بعد عيد الأضحى مباشرة.

ولم تحدد المفوضية تاريخ إعلان النتائج النهائية غير المصادقة والمتوقع نشرها بعد الإعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى.

يذكر أن وفد المحققين الدوليين جاء إلى العراق تلبية لمطالب المعترضين من سنة وعرب وشيعة ليبراليين على النتائج غير النهائية التي أعلنتها المفوضية وأظهرت تقدما كبيرا للائتلاف الشيعي.

المصدر : وكالات