الانفجاران استهدفا احتفالا للداخلية بمرور 84 عاما على تأسيس الشرطة العراقية (رويترز)

لقي 14 من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم وأصيب نحو 25 آخرين بجروح في انفجارين نفذهما انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين أمام أحد مداخل وزارة الداخلية في بغداد، وفقا لما أعلنه مصدر أمني. وكان المصدر نفسه قد ذكر في وقت سابق أن الانفجارين أسفرا عن مصرع 7 شرطيين وإصابة نحو 35 بعضهم مدنيون.

وأوضح أن التفجيرين وقعا بينما كانت الوزارة تحتفل بالعيد الـ84 لتأسيس الشرطة العراقية بحضور السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده ووزيري الداخلية باقر جبر صولاغ والدفاع سعدون الدليمي.

وحسب المصدر فإن الفارق الزمني بين الانفجارين ثلاث دقائق فقط، وأنهما وقعا أمام أحد المداخل المخصصة لدخول الموظفين على الأقدام.

وفي الشأن الميداني أيضا قتل مسلحون مجهولون القاضي التركماني المسؤول عن "قضايا الإرهاب" خالد هزاع البياتي أمام منزله وسط كركوك.

الحزب الإسلامي برئاسة محسن عبد الحميد تمسك بخطه السياسي (رويترز-أرشيف)
الحزب الإسلامي
وفي أول رد على الانتقادات التي وجهها له زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، أكد الحزب الإسلامي العراقي تمسكه بالمشاركة في العملية السياسية.

وقال إياد السامرائي أحد قيادات الحزب السني إن تمسكه يأتي انطلاقا من قناعة الحزب بأهمية العملية السياسية لتأمين الاستقرار والأمن وخروج قوات الاحتلال.

وكان الزرقاوي قد دعا الحزب في الشريط المنسوب إليه والذي بثه أحد المواقع الإسلامية، إلى ترك العملية السياسية بدعوى أنها كادت تهلك أهل السنة، مؤكدا أن التنظيم كان قادرا على إفساد الانتخابات في أكثر من منطقة بالعراق، لكنه لم يفعل "تجنبا لقتل عوام أهل السنة".

كما حمل على الدول العربية التي عملت على دعم العملية السياسية والمصالحة في العراق، واصفا إياها بأنها عميلة للولايات المتحدة.

وقال الزرقاوي إن "المجاهدين" نفذوا 800 عملية ضد الجيش الأميركي منذ سقوط نظام صدام حسين في أبريل/نيسان 2003. وقدر خسائر القوات الأميركية في العراق بنحو 40 ألفا بين قتيل وجريح.

المفوضية أرجأت إعلان النتائج النهائية (الفرنسية-أرشيف)
الانتخابات
وفي الشأن الانتخابي أرجأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إعلان نتائج التحقيق الذي أجرته في الشكاوى بشأن سير العملية الانتخابية من اليوم إلى موعد آخر، توقع مسؤول كبير في المفوضية أن يكون يوم السبت القادم.

وقال عضو مجلس المفوضين عبد الحسين هنداوي إن قرار الإرجاء اتخذ بسبب عدم اكتمال النظر في الشكاوى ولإعطاء المحققين الدوليين فرصة لإكمال عملهم، مشيرا إلى أنه ما زال هناك أربعة أو خمسة ملفات صغيرة لم يبت فيها.

يذكر أن وفد المحققين الدوليين جاء إلى العراق تلبية لمطالب المعترضين من سنة وعرب وشيعة ليبراليين على النتائج غير النهائية التي أعلنتها المفوضية وأظهرت تقدما كبيرا للائتلاف الشيعي.

ولم تحدد المفوضية تاريخ إعلان النتائج النهائية غير المصادقة والمتوقع نشرها بعد الإعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى.

المصدر : وكالات