دعوات لموقف فلسطيني موحد من الانتخابات وتوتر في غزة
آخر تحديث: 2006/1/8 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/8 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/9 هـ

دعوات لموقف فلسطيني موحد من الانتخابات وتوتر في غزة

مشاركة المقدسيين بالانتخابات مطلب فلسطيني عام ولكن تحقيقه مرتبط بإسرائيل (الفرنسية)  

تصاعد الجدل الفلسطيني الداخلي حول كيفية المحافظة على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها مع عدم الإضرار بحق فلسطينيي القدس الشرقية في المشاركة فيها رغم الموقف الإسرائيلي المتشدد من هذه القضية.

وفي هذا السياق دعا ممثلون عن ست كتل انتخابية أساسية ستخوض الانتخابات التشريعية المقبلة في اجتماع بغزة أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى اجتماع عاجل للاتفاق على موقف واضح وحازم بشأن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر يوم 25 من الشهر الجاري.

إلا أن هذه القوى لم تبد موحدة في موقفها إزاء التعامل مع الموقف الإسرائيلي من إجراء الانتخابات في القدس.

فقد شدد مرشح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الرمحي خلال الاجتماع على أن عباس سيفقد مصداقيته إذا اتخذ قرارا بالتأجيل.

وكان لدى القيادي في حركة فتح والمعتقل لدى إسرائيل مروان البرغوثي موقف مشابه، إذ طالب السلطة بعدم الربط بين إجراء الانتخابات وتدهور الوضع الصحي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

أما ممثلة كتلة الطريق الثالث حنان عشراوي فدعت الرئيس الفلسطيني إلى بحث قرار التأجيل مع كافة القوى "إذا كان في نيته اتخاذ قرار كهذا".

من جهته دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح قدورة فارس في مؤتمر صحافي عقده في رام الله، إلى اجتماع لكل الفصائل الفلسطينية مع عباس لحسم موضوع الانتخابات.

وكان عباس قد أكد قبل أيام تمسكه بإجراء الانتخابات في موعدها، بشرط السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة فيها.

موقف المراقبين
وفي هذا السياق دعا المراقبون الأوروبيون المكلفون بالإشراف على الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية، إسرائيل إلى الإسراع في حسم مسألة مشاركة سكان القدس الشرقية بأسرع وقت.

وقال المتحدث باسم المراقبين ماثياس إيك إن مسألة الوقت حاسمة، مضيفا أن المفوضية الأوروبية تتوقع أن يستغرق الأمر أسبوعين على الأقل للاستعداد للانتخابات أيا كان القرار، ومن ثم فإنه يتعين الحصول على قرار نهائي.

وأعرب ماثياس إيك عن أمله بأن تكون إسرائيل قادرة على تقديم الرد قريبا رغم مرض أرييل شارون.

تزايدت مؤخرا مؤشرات الفوضى بقطاع غزة (الفرنسية)
صدامات

يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر الأمني في الأراضي الفلسطينية حيث قتل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون خلال مصادمات بين قوات الأمن الفلسطينية ومجموعة مسلحة من الأسرى المحررين الفلسطينيين حاولت اقتحام مبنى تابع للسلطة الفلسطينية في غزة للمطالبة بتوفير فرص عمل لها. وقد تصدى لها أفراد الأمن والشرطة المنتشرون في المكان.

وقد أدى تبادل إطلاق النار بين المجموعة المسلحة والقوات الفلسطينية إلى إصابة عدد منهم بجراح، توفي أحدهم في وقت لاحق متأثرا بإصابته.

وقبل ذلك أعلن مصدر أمني إصابة عشرة فلسطينيين بينهم ثمانية من أفراد الشرطة في اشتباك مع عدد من المسلحين وسط قطاع غزة.

وأوضحت وزارة الداخلية الفلسطينية أن قوة من الشرطة حاولت اعتقال أحد المطلوبين في دير البلح على خلفية جنائية، لكن اشتباكا مسلحا وقع مع عدد من أقاربه، مشيرة إلى أن إصابة أحد رجال الشرطة حرجة.

المصدر : وكالات