جموع الحجاج يصلون منى لقضاء يوم التروية
آخر تحديث: 2006/1/9 الساعة 02:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/9 الساعة 02:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/10 هـ

جموع الحجاج يصلون منى لقضاء يوم التروية

توجه الحجيج لمشعر منى يسبق الصعود إلى عرفة (الفرنسية-أرشيف)

تدفقت جموع حجاج بيت الله الحرام البالغ عددهم قرابة 2.5 مليون حاج منذ إشراق صباح اليوم إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية والمبيت هناك اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وارتفعت أصوات الحجيج في لباس الإحرام يمشون على أقدامهم أو يركبون الحافلات بلهجات متعددة بتلاوة التلبية "لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك" في موكب إيماني مهيب.

وانتشر آلاف من عناصر الأمن السعودي في المنطقة إضافة إلى عشرات الطواقم الطبية وعدد كبير من عمال النظافة.



الوقوف بعرفة
وسيتدفق ضيوف الرحمن يوم غد التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم وهو الوقوف بعرفة.

وينفر الحجاج بعد مغيب شمس يوم عرفة إلى مزدلفة ليقضوا بها الليل ويجمعوا الجمرات استعدادا لرمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك. وبعد رمي جمرة العقبة الكبرى والحلق أو التقصير يتحلل الحجاج بذلك "التحلل الأصغر" وينحرون هديهم.

وبالطواف ببيت الله العتيق طواف الإفاضة وهو من أركان الحج يتحلل الحجاج التحلل الأكبر.

ويقضون يومين من أيام التشريق للمتعجل وثلاثة لغير المتعجل بمنى, لتنتهي بذلك مناسك الحج في رابع أيام العيد, ويبدأ الحجاج رحلة العودة إلى ديارهم أو زيارة المسجد النبوي وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.

انهيار الفندق بمكة خيم على موسم حج هذا العام (الفرنسية)

ضحايا واستعدادات
ومع الجهود التي بذلتها السعودية لتلافي حوادث الحج، ألقت حادثة انهيار مبنى أحد الفنادق في مكة بظلالها على موسم حج هذا العام.

وأسفر الحادث حسب آخر حصيلة لوزارة الداخلية عن مقتل 76 شخصا، وإصابة 62 آخرين. وأشارت الوزارة إلى انتهاء عمليات الإنقاذ.

وقال المدير العام للدفاع المدني عادل الزمزمي إن مبنى فندق لؤلؤة الخير الذي انهار قديم، ولم يعد قادرا على استقبال النزلاء، وأوضح أنه بعد المعاينة تبين أنه كان مكتظا بالسكان أكثر من اللازم. وقال بعض ساكني مكة إن عمر المبنى يزيد على 30 عاما.

ولم تعط الداخلية أي تفاصيل إضافية حول جنسيات الضحايا الذين كان من بينهم ثماني نساء على الأقل، لكن ناجين أكدوا أن معظم الضحايا كانوا من حملة الجنسية الهندية والباكستانية والليبية والإماراتية.

وتعتبر التدافعات القاتلة وتفشي العدوى بفيروس خطير بين الحشود المجتمعة، من الاحتمالات التي يمكن أن تعد قوات الأمن السعودية نفسها لمواجهتها.

ويأتي الكثير من الحجاج من دول آسيوية حيث قتل فيروس إنفلونزا الطيور H5N1" أكثر من 70 شخصا منذ عام 2003. وتقول السعودية إنها شددت إجراءات الرقابة الصحية خلال حج هذا العام.

المصدر : الجزيرة + وكالات