قتيل فلسطيني باشتباكات في غزة وجدل بشأن موعد الانتخابات
آخر تحديث: 2006/1/8 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/8 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/9 هـ

قتيل فلسطيني باشتباكات في غزة وجدل بشأن موعد الانتخابات

الأمن الفلسطيني يسعى لوضع حد للانفلات الأمني في غزة (الفرنسية-أرشيف)


قتل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون خلال مصادمات بين قوات الأمن الفلسطينية ومجموعة مسلحة من الأسرى المحررين الفلسطينيين، حاولت اقتحام مبنى تابع للسلطة الفلسطينية في غزة للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم. وقد تصدى لها أفراد الأمن والشرطة المنتشرون في المكان.

ووقع تبادل لإطلاق النار بين المجموعة المسلحة وقوات الأمن الفلسطينية مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح، توفي أحدهم في وقت لاحق متأثرا بإصابته.

وقبل ذلك أعلن مصدر أمني إصابة عشرة فلسطينيين بينهم ثمانية من أفراد الشرطة في اشتباك مع عدد من المسلحين وسط قطاع غزة.

وأوضحت وزارة الداخلية الفلسطينية أن قوة من الشرطة حاولت اعتقال أحد المطلوبين في دير البلح على خلفية جنائية، لكن اشتباكا مسلحا وقع مع عدد من أقاربه، مشيرة إلى أن إصابة أحد رجال الشرطة حرجة.

وفي الضفة الغربية وقعت صدامات بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين إثر اقتحام قوات من جيش الاحتلال لمدينة جنين. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو عشرين سيارة جيب عسكرية وجرافة، حاصرت مبنى مؤلفا من خمسة طوابق بالمدينة، وأمرت الأشخاص الموجودين فيه بالخروج.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كانت تبحث عن عناصر في حركة الجهاد الإسلامي، وقال الاحتلال إن قواته انسحبت من دون اعتقال أي شخص.

ملف الانتخابات

البرغوثي طالب بعدم ربط إجراء الانتخابات بتدهور صحة شارون (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي دعا ممثلون عن ست كتل انتخابية أساسية ستخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى اجتماع عاجل للاتفاق على موقف واضح وحازم بشأن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وتطرق السياسيون في اجتماعهم الذي استمر ثلاث ساعات إلى العوامل التي يمكن أن تؤثر على موعد الانتخابات، ومنها حالة الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية، ورفض إسرائيل السماح لسكان القدس بالمشاركة في الانتخابات.

وشدد مرشح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الرمحي خلال الاجتماع، على أن عباس سيفقد مصداقيته في حال اتخذ قرارا بالتأجيل، فيما طالبت ممثلة كتلة الطريق الثالث حنان عشراوي الرئيس الفلسطيني ببحث قرار التأجيل مع كافة القوى، إذا كان في نيته اتخاذ قرار كهذا.

وشارك في اللقاء مرشحون من حركتي حماس وفتح وممثلون عن قائمة البديل وحزب الشعب وحزب فدا وقائمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقائمة فلسطين المستقلة وكتلة الطريق الثالث.

من جهته دعا قدورة فارس عضو المجلس الثوري لحركة فتح في مؤتمر صحافي عقده في رام الله، إلى اجتماع لكل الفصائل الفلسطينية مع عباس لحسم موضوع الانتخابات.

أما القيادي في حركة فتح والمعتقل لدى إسرائيل مروان البرغوثي، فطالب السلطة بعدم الربط بين إجراء الانتخابات وتدهور الوضع الصحي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

وكان عباس قد أكد قبل أيام تمسكه بإجراء الانتخابات في موعدها، بشرط السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة فيها.

دعوة أوروبية
وفي هذا السياق دعا المراقبون الأوروبيون المكلفون بالإشراف على الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية، إسرائيل إلى الإسراع في حسم مسألة مشاركة سكان القدس الشرقية بأسرع وقت.

وقال المتحدث باسم المراقبين ماثياس إيك إن مسألة الوقت حاسمة، مضيفا أن المفوضية الأوروبية تتوقع أن يستغرق الأمر أسبوعين على الأقل للاستعداد للانتخابات أيا كان القرار، ومن ثم فإنه يتعين الحصول على قرار نهائي.

وأعرب المسؤول الأوروبي عن أمله في أن تكون إسرائيل قادرة على تقديم الرد قريبا رغم مرض رئيس وزرائها أرييل شارون.

المصدر : الجزيرة + وكالات