وقف عمليات البحث وسط توقعات بإمكانية العثور على ضحايا آخرين (الفرنسية) 

قال مسؤول سعودي إن عدد القتلى في حادث انهيار فندق لؤلؤة الخير بمكة المكرمة ارتفع إلى 53 شخصا إضافة إلى إصابة 64 آخرين.

وتوقع رئيس عمليات الإنقاذ علواني جداوي أن يكون هناك أشخاص تحت الأنقاض، لكنه تقرر وقف عمليات البحث اليوم لإعادة فتح الطريق في الحي المكتظ الذي يبعد 200م شمال المسجد الحرام.

وقد استعانت فرق الإنقاذ بطوافة وأخلت مبنيين يقعان على جانب الفندق, كما شكلت السلطات لجنة تحقيق في الحادث.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي إن فرق الإنقاذ واصلت حتى وقت متأخر من البارحة البحث عن ناجين تحت أنقاض الفندق ذي الطوابق الست، ويقع في حي مزدحم بالسيارات والمارة.

من جانبه ذكر المدير العام للدفاع المدني عادل الزمزمي أن مبنى لؤلؤة الخير قديم ولم يعد قادرا على استقبال نزلاء، وأوضح أنه بعد المعاينة تبين أنه مكتظ بالسكان أكثر من اللازم. وقال بعض ساكني مكة إن عمر المبنى يزيد على 30 عاما.

وقال الحاج الفرنسي عبد الرحمن الغول رئيس مجلس ممثلي الديانة الإسلامية بمنطقة ألب كوت دازور جنوب شرق فرنسا، إن المبنى انهار بعد اندلاع حريق فيه لأسباب مجهولة.

ولم تعط الداخلية أية تفاصيل إضافية حول جنسيات الضحايا الذين كان من بينهم ثماني نساء على الأقل، لكن ناجين أكدوا أن معظم الضحايا كانوا من حملة الجنسية الهندية والباكستانية والليبية والإمارات العربية.

الرياض تتوقع 2.5 مليون حاج لهذا العام (الفرنسية-أرشيف)
2.5 مليون حاج
ورغم إعلان السلطات عن إنفاقها مليارات الدولارات لتحسين ظروف استقبال الحجاج من طرق ومرافق صحية وغيرها، فإن الحوادث ما فتئت تزداد مع ارتفاع عدد الحجاج الذي تضاعف 11 مرة بالسنوات الـ15 الماضية ليصل هذا العام إلى حوالي 2.5 مليون.

وقد أعلن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز خطة لنشر قوة أمنية قوامها 60 ألف رجل عليها أن "تتوقع حدوث أي شيء وبأي حجم", وإن أكد أن بلاده ليس لديها معلومات عن هجمات مسلحة متوقعة.

غير أن تلك الخطة لا تقضي فقط التحسب لهجمات مسلحة, وإنما أيضا التصدي للمخاطر الصحية التي قد يحملها بعض الحجاج القادمين منآ سيا خاصة في ظل انتشار فيروس إنفلونزا الطيور H5N1.

المصدر : وكالات