مظاهرات أمام أحد السجون الموريتانية (الأوروبية-أرشيف)
أمين محمد-نواكشوط
قال رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان سيديكي كابا -الذي يزور موريتانيا حاليا- إن السلطات الموريتانية وعدته بتسوية أوضاع حقوق الإنسان العالقة.

وقال كابا إنه تباحث لساعات مع رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا إعلي ولد محمد فال بشأن جميع ملفات حقوق الإنسان العالقة في موريتانيا، وأن رئيس المجلس العسكري تعهد له بتخفيف هذه الملفات في ظرف لا يتجاوز ستة أشهر.

وأوضح كابا في مؤتمر صحفي حضرته رئيسة الرابطة الموريتانية لحقوق الإنسان فاطمة إمباي، أن رئيس المجلس العسكري أكد له أن المعتقلين الإسلاميين بالسجن المدني منذ أزيد من ثمانية أشهر سيحاكمون قريبا، وأنهم سينالون محاكمة عادلة.

وأشار إلى أنه تحدث مع فال في قضية المبعدين الموريتانيين إلى مالي والسنغال، وكل قضايا حقوق الإنسان في البلد، وأنه لمس منه إرادة سياسية واضحة لحل تلك القضايا، لكنه عاد فأكد أن كل تلك التعهدات لا تزال أقوالا، ومنظمته تنتظر أفعالا لا أقوالا.

من جانبها أوضحت فاطمة إمباي للجزيرة نت، أن زيارة رئيس الفدرالية الدولية مكنت منظمات حقوق الإنسان الموريتانية من إعادة فتح كل ملفات حقوق الإنسان في موريتانيا، وأن السلطات الموريتانية أعطت وعودا جدية بالعمل على تسوية هذه الملفات بالسرعة المطلوبة.

وتجدر الإشارة إلى أن الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان قامت بتحريك العديد من ملفات حقوق الإنسان ورفعت قضايا في محاكم غربية ضد بعض رموز النظام الموريتاني السابق، ونجحت في دفع القضاء الفرنسي لمحاكمة أحد الضباط الموريتانيين غيابيا.

وظلت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ممنوعة في ظل النظام السابق من زيارة موريتانيا.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة