مسيرة تندد بالانفلات ولندن توصي رعاياها بمغادرة غزة
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية السعودي: هناك إجماع دولي على أن إيران تتزعم رعاة الإرهاب في العالم
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ

مسيرة تندد بالانفلات ولندن توصي رعاياها بمغادرة غزة

قادة حماس شاركوا في مسيرة في غزة للتنديد بالانفلات (الفرنسية)

نظمت حركة فتح بتشكيلاتها العسكرية مسيرة في محافظة رفح تجمعت أمام بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية-الفلسطينية.

وقال المنظمون للمسيرة إن الهدف من ذلك هو رفض ما وقع من أحداث دموية على الحدود وإدانتها وإدانة كل الأعمال التي رافقت حالة الانفلات الأمني.

وقد رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية والمصرية. وتعهد متحدث باسم فتح بالعمل على مكافحة كل هذه الأعمال ومن يقف وراءها.

كما نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة مماثلة في مدينة غزة شارك فيها عدد من قياديها البارزين.

جاء ذلك بعد ساعات من تهديد الأجنحة العسكرية الفلسطينية في بيان بتشكيل قوة لحماية أمن الوطن والمواطن إذا لم تقم السلطة بدورها في تحقيق ذلك.

وحمل البيان توقيع كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- وسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي، وكتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) وصقور فتح وكتائب أحمد أبو الريش (فتح)، وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية.

وقرأ ملثمون في مدينة رفح البيان الذي استنكر مقتل جنديين بالجيش المصري، قائلا إن هذا أمر بعيد عن أخلاق الشعب الفلسطيني. واعتبر البيان أن من يقومون بخطف الأجانب خارجون عن الصف الوطني، مشيرا إلى أن الفصائل تطالب السلطة بالقيام بدورها في حفظ الأمن.

وكان مسلحون فلسطينيون أغلقوا المعبر الأربعاء الماضي وفتحوا ثغرة في الجدار الحدودي وقام بعضهم بإطلاق النار. جاء ذلك في إطار حالة من الفوضى الأمنية سادت مدينة رفح في إطار احتجاجات على اعتقال علاء الهمص الناشط بكتائب الأقصى بتهمة التورط في خطف أجانب، وقد أفرج عنه لاحقا.

من جهته أقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن الانفلات الأمني أصبح يتجاوز قدرات السلطة.

تحذيرات لندن

لندن ذكّرت في تحذيرها بخطف البريطانيين في غزة (الفرنسية-أرشيف)
وإزاء هذا التدهور الأمني نصحت بريطانيا رعاياها بمغادرة غزة ما لم تتوافر لديهم ترتيبات أمنية كافية ومتواصلة وعلى درجة عالية من الحرفية.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنه إذا تزايد تدهور الوضع الأمني في قطاع غزة، فلن يكون بوسع القنصلية العامة البريطانية سوى تقديم مساعدة قنصلية محدودة.

وذكّرت الوزارة بخطف البريطانية كيت بورتون التي تعمل في القطاع الإنساني ووالديها في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث احتجزوا أكثر من يومين.

المصدر : الجزيرة + وكالات