الأمم المتحدة وعدت باستمرار المساعدات (الفرنسية-أرشيف)

دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الدول المعنية بأزمة دارفور إلى إثبات "ضبط النفس وحس المنطق".

جاء ذلك في ختام محادثات عقدها في العاصمة التشادية نجامينا مع وزير الخارجية التشادي أحمد علمي.

وكان علمي طلب لقاء سولانا إثر هجوم متمردين تشاديين على قرية أدري شرقي البلاد في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وبعد هذا الهجوم أعلنت نجامينا أنها في حال حرب مع السودان متهمة الخرطوم بدعم وإيواء المتمردين.

ودعا سولانا في بيان له الحكومة السودانية ومتمردي دارفور للتوصل من خلال محادثات أبوجا لاتفاق سلام دائم يتيح للمدنيين العودة إلى دارفور والعيش هناك بأمان.

يشار إلى أن تشاد تؤوي 300 ألف لاجئ فروا من النزاع غربي السودان. وطالب الرئيس التشادي إدريس ديبي الأسبوع الماضي الأمم المتحدة بالإشراف على تسيير إقليم دارفور بدعوى أن الخرطوم تستعمله لزعزعة استقرار الدول المجاورة.

يأتي نداء سولانا عقب قرار الأمم المتحدة تخفيض وجودها في بعض مناطق ولاية غرب دارفور بسبب التوتر على الحدود السودانية التشادية. وقال متحدث باسم المنظمة إن ذلك لا يعد مقدمة لانسحاب كامل متعهدا باستمرار خدمات المنظمة الدولية. وستراقب البعثة الأممية الموقف وتجري تقييما جديدا للأوضاع الأمنية بالمنطقة خلال الأسابيع القادمة.

وتشهد الولايات السودانية الثلاث بدارفور حاليا أكبر عمليات الإغاثة الإنسانية في العالم حيث يعمل قرابة 11 ألفا من المؤسسات الدولية لتوفير الطعام والكساء والمأوى للسكان.

المصدر : وكالات