خلافات الرئيس (يسار) ورئيس البرلمان في الصومال تحول دون استقرار البلاد (رويترز)
اعترفت إيطاليا رسميا بالحكومة الانتقالية في الصومال وعينت سفيرا لها في البلاد ولكنها أبقته مقيما في العاصمة الكينية نيروبي.

وقدم نائب وزير الخارجية الإيطالي ألفريدو مانتيكا رسميا إلى السلطات الصومالية خلال زيارته إلى مقر الحكومة المؤقتة في جوهر شمال مقديشو سفير إيطاليا الجديد في الصومال فرانشيسكو لاناتا مع إبقائه حاليا في نيروبي.

وقال مانتيكا بعد أن التقى رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي، إن الهدف من زيارته هو التأكيد أن ايطاليا ترغب في الاضطلاع بدور كبير في إعادة إعمار الصومال. وأضاف "إن هذا الهدف أصبح حقيقة الآن".

ووصف رئيس الوزراء الصومالي -بعد تسلمه أوراق اعتماد السفير الإيطالي- بالحلم "أن تقوم الحكومة الإيطالية بزيارة إلى جوهر".

وإيطاليا هي البلد الأوروبي الثاني بعد بلجيكا الذي يعترف بالحكومة الانتقالية ويعين سفيرا له في الصومال.

كذلك عينت الصين والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية سفراء للصومال.

وكانت الحكومة التي شكلها الرئيس عبد الله يوسف اتخذت من جوهر إلى الشمال من مقديشو مقرا متذرعة بأن العاصمة غير آمنة.

ويشكل مقر الحكومة نقطة خلاف أساسية بين الرئيس يوسف ورئيس وزرائه علي محمد غيدي مع رئيس البرلمان شريف حسن شيخ آدن.

وفشلت مفاوضات استضافها اليمن برعاية الرئيس على عبد الله صالح في مدينة عدن الجنوبية بداية هذا العام في التوصل لاتفاق بين الطرفين على هذه النقطة.

وتشهد الصومال منذ 1991 مواجهات بين زعماء الحرب أسفرت عن مقتل ما بين 300 إلى 500 ألف شخص.

المصدر : وكالات