الهجرة غير الشرعية تسببت في مشكلة بين أوروبا والمغرب والجزائر (رويترز-أرشيف)
عمر الفاسي-الرباط
أقامت الحكومة المغربية عشرات الورش على امتداد الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، وبدأت هذه الورش العمل على مدار الساعة بهدف إقامة 20 مركز مراقبة جديدا مجهزا بأحدث أجهزة المراقبة لمواجهة عمليات العبور غير الشرعي للحدود.

وأوضح مصدر أمني مغربي للجزيرة نت أن التحضيرات تجري لإقامة سياج سلكي شائك يمتد في مرحلة أولى إلى منطقة مدينة أحفير الحدودية، ليصل بعد ذلك إلى منطقة عين بني مطهر التي تبعد عن مدينة وجدة حوالي 90 كلم إضافة إلى خلق منافذ محروسة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز المغرب لمنظومة ضبط ومراقبة حدوده مع الجزائر بعد تنامي ظاهرة تدفق المهاجرين السريين القادمين من دول جنوب الصحراء عبر الجزائر.

يذكر أن الجزائر تجاوبت نسبيا مع نداءات المفوضية الأوروبية التي حملتها مسؤولية تنامي ظاهرة الهجرة السرية، على خلفية اعتبارها مركز عبور أساسي للمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء المرشحين للهجرة السرية نحو أوروبا عبر مدينتي سبتة ومليلة المحتلتين من قبل إسبانيا.

وقد رحلت السلطات المغربية العام الماضي أكثر من 24 ألف مهاجر من جنوب الصحراء، كما نظمت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي جسرا جويا لإعادة 1658 مهاجرا سريا إلى بلدانهم، وقد كلفت هذه العملية الحكومة نفقات ضخمة قدرت بنحو 200 مليون دولار خلال السنة الماضية.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة