الأزمات الدولية تحذر من مستقبل الصراع شرق السودان
آخر تحديث: 2006/1/5 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/5 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/6 هـ

الأزمات الدولية تحذر من مستقبل الصراع شرق السودان

متمردو شرق السودان (الفرنسية)
حذرت المجموعة الدولية لإدارة الأزمات من تطور الصراع المحدود حاليا في شرق السودان بين الحكومة السودانية والمتمردين إلى ما أسمتها حربا شاملة ذات نتائج مدمرة على المدنيين في المنطقة المضطربة هناك.

وقالت المجموعة في تقرير لها اليوم إن الانسحاب المزمع للحركة الشعبية لتحرير السودان هذا الشهر من المناطق الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون بموجب شروط اتفاق سلام الجنوب, يمكن أن يثير صراعا داميا من أجل السيطرة على واحدة من أهم المناطق الاقتصادية في السودان.

وحذر التقرير من أن "المنافسة على ملء الفراغ الأمني يمكن أن تثير اضطرابات وأعمال انتقامية وتزداد سوءا". ويسيطر متمردو الشرق على قطعة أرض صغيرة قريبة من الحدود مع إريتريا منذ أواخر التسعينات.

مجموعة الأزمات ومن خلال تقريرها هذا حثت الحركة الشعبية لتحرير السودان على استخدام نفوذها لدى حلفاء الشرق السابقين للمضي قدما نحو وقف مؤقت لإطلاق النار مع السعي لدى الخرطوم من أجل إجراء محادثات مع هؤلاء المتمردين.

وشددت المجموعة على أن "هناك حاجة لإجراء مفاوضات يعتد بها على الفور لمواجهة الصراع المستعر في شرق السودان", مشيرة إلى أن التركيز بالكامل الآن على دارفور. وأضافت المجموعة أن "الحاجة العاجلة هي وضع نهاية للأسلوب المجزأ لصنع السلام".

ورغم اتفاق سلام عمره عام واحد بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان الذي أنهى عقدين من الحرب الأهلية في جنوب السودان، فإن الصراع يمكن أن يستعر في الشرق وفي إقليم دارفور غرب البلاد.

ومثل متمردي دارفور فإن متمردي الشرق ينحون باللائمة على الحكومة المركزية بالخرطوم في ما يقولون إنه إهمال هذه المنطقة التي تضم الميناء الوحيد للسودان وخط أنابيب النفط الرئيسي الذي يحمل صادرات الخام وأكبر منجم ذهب في السودان.

المصدر : رويترز