مواطنو الغجر يتظاهرون احتجاجا على الخطة الإسرائيلية لتقسيم القرية (الفرنسية)

رفض لبنان مشروعا إسرائيليا محتملا لبناء جدار أمني بين شطري قرية الغجر الواقعة جنوب لبنان والمقسمة بين لبنان وإسرائيل.

وقال بيان لمكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية إن الرئيس اللبناني إميل لحود طلب من وزير الخارجية فوزي صلوخ "القيام بتحرك سريع وفاعل لمواجهة الخطة الإسرائيلية الجديدة التي تندرج في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سيادة لبنان".

وتظاهر المئات من أهالي القرية رافعين لافتات تعلن رفضهم للمشروع. وكتب على بعض هذه اللافتات "نحن سوريون عرب وهذه الأرض عربية" و"نطالب الحكومة اللبنانية وحزب الله بالعمل لعدم تمكين إسرائيل من إقامة جدار لفصل البلدة".

وأفادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي بأن إسرائيل تنوي بناء جدار بين شطري قرية الغجر، التي يقع نصفها في لبنان والنصف الآخر في إسرائيل بعدما احتلت الأخيرة مرتفعات الجولان السورية عام 1967.

وذكر مسؤولون إسرائيليون أمس أن جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" اقترح نقل السكان الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية إلى الجزء الجنوبي من القرية ثم تقسيم القرية بصفة دائمة.

وسيخضع المشروع لدراسة من الجهات الإسرائيلية الرسمية في حضور خبراء من شين بيت.

يذكر أن القرية تقع على الحدود بين لبنان وسوريا قبل أن تحتل القوات الإسرائيلية عام 1967 الجزء الجنوبي منها الواقع في هضبة الجولان والخاضع لسيطرة سوريا فيما بقي الشطر الشمالي تحت سيطرة لبنان.

وحصل بعض سكان القرية من العرب على الجنسية الإسرائيلية خلال حملة نفذتها سلطات الاحتلال لتغييرالوضع الديمغرافي للجولان مطلع سبعينيات القرن الماضي.

ومنذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 أصبحت البلدة نقطة احتكام بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : وكالات