مسلحون من كتائب الأقصى أغلقوا معبر رفح احتجاجا على اعتقال زميلهم (الفرنسية)

عقد وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف اجتماعا طارئا للقيادات الأمنية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة.

وتسعى السلطة الفلسطينية للسيطرة على الموقف المتأزم خاصة بعد انطلاق حملات الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها يوم 25 الشهر الجاري.

وقال مراسل الجزيرة إن الوضع تجاوز مرحلة الانفلات الأمني ووصل درجة التمرد المسلح. وأوضح أن السلطة تتحمل المسؤولية عن تدهور الوضع إلى هذه الدرجة بعدم اتخاذ إجراءات للقضاء على مظاهر الانفلات المتكررة منذ شهور.

جاء ذلك إثر حالة فوضى شهدتها مدينة رفح أدت إلى إغلاق المعبر الحدودي مع مصر حيث احتج مسلحون من كتائب شهداء الأقصى على اعتقال زميل لهم.

المسلحون أغلقوا عددا من مكاتب السلطة (الفرنسية)
احتجاج
ومنع عشرات المسلحين دخول المسافرين إلى المعبر لأكثر من ساعة، بعد اقتحامهم في وقت سابق عدة مكاتب للسلطة الفلسطينية -بينها مقر للجنة الانتخابات المركزية في رفح- حيث أغلقوها بعد طرد العاملين بها.

وقال هؤلاء إنهم سمحوا بإعادة فتح المعبر بعدما أخبرتهم قوات الأمن بالمكان الذي يحتجز فيه علاء الهمص بتهمة التورط في خطف ثلاثة بريطانيين. وأفاد شهود عيان أن مسلحين آخرين وضعوا الليلة الماضية متفجرات عند المعبر وسط أنباء عن تفجير عبوة ناسفة أسفل السياج الحدودي مع مصر.

كما اتهم طبيب فلسطيني مسلحي الأقصى في رفح بمحاولة خطف والدي الناشطة الأميركية ريتشيل كوري التي قتلها جيش الاحتلال يوم 16 مارس/آذار 2003. وأضاف الطبيب سمير نصر الله أنه نجح بمعاونة جيرانه في منع عملية الاختطاف وتأمين مغادرة الأميركيين رفح إلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

يشار إلى أن مجموعة تسمي نفسها "سرايا وكتائب المجاهدين-بيت المقدس" أعلنت مسؤوليتها عن عملية خطف كايت بورتن (24 عاما) ووالديها الذين أفرج عنهم الجمعة الماضية بعد احتجازهم ثلاثة أيام.

الاحتلال طارد الشهيد بدعوى أنه مسلح (الفرنسية)
شهيد بالخليل
في هذه الأثناء يواصل جيش الاحتلال حملات الدهم والاعتقال بالضفة الغربية إضافة إلى قصف قطاع غزة، فقد استشهد مصطفى إبراهيم محمد (38 عاما) في عملية لجيش الاحتلال بقرية طرامة جنوب غرب مدينة الخليل بالضفة.

ولاحقت قوة إسرائيلية خاصة الشهيد الفلسطيني من منزله إلى منزل مجاور حيث قتلته رميا بالرصاص بدعوى أنه كان مسلحا.

وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن الفلسطيني كان مطلوبا ورفض تسليم بندقيته كما طلب منه الجنود الذين جاؤوا لاعتقاله.

من جهتها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق 10 صواريخ على أهداف إسرائيلية شرق وشمال قطاع غزة، كان آخرها أربعة صواريخ على عسقلان شمال القطاع، وذلك ردا على اغتيال اثنين من عناصرها الاثنين الماضي. وتبنت أيضا كتائب الأقصى إطلاق أربعة صواريخ على مواقع إسرائيلية شرق القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات