دوامة العنف بالعراق تواصلت بقوة في الساعات القليلة الماضية (رويترز-أرشيف)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات بالعراق، أسفر آخرها عن مقتل شرطي عراقي بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة على طريق رئيسية غرب بغداد.

وفي العاصمة أيضا لقي مدني عراقي مصرعه وأصيب أربعة بجروح، في هجوم مسلح استهدف عمالا ينصبون حواجز سلكية على طريق المطار.

وإلى الجنوب من بغداد قتل شرطي عراقي ومسلحان اثنان وأصيب خمسة آخرون، في اشتباكات عنيفة في منطقة جرف الصخر.

وقال الشرطة العراقية إن عناصر تابعين لها كانوا يقومون بحملة مداهمة في المنطقة بحثا عن مطلوبين عندما حدثت الاشتباكات، موضحة أنه جرى اعتقال عشرة مسلحين.

وفي الناصرية جرح أحد أفراد دورية للقوات الإيطالية في انفجار قنبلة أثناء مرورها بهذه المدينة الواقعة جنوب غرب بغداد. وفي المدينة نفسها قتل شرطيان وأصيب نحو 38 آخرين بينهم أربعة ضباط، في هجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة على ثكنة للشرطة.

وقال مصدر أمني عراقي إن الانفجار استهدف تجمعا لمغاوير الشرطة عندما كانوا يمارسون تدريباتهم اليومية بساحة التدريب.

وفي البصرة تعرضت دورية دانماركية  لهجوم بعبوة ناسفة لدى مرورها على إحدى الطرق في المدينة. وقالت الشرطة العراقية إن خمسة مدنيين عراقيين أصيبوا في الانفجار.

اختطاف

حماس دعت لإطلاق الرهائن الغربيين الأربعة (الجزيرة-أرشيف)
وفي تطور آخر اختطفت عراقية تعمل لدى منظمة آر تي أي الأميركية غير الحكومية وسط مدينة تكريت. ولما حاول رجال الشرطة استعادة المرأة من أيدي خاطفيها، وقع اشتباك بين الجانبين أدى إلى إصابة اثنين من الشرطة بجروح وتمكن الخاطفون من الفرار إلى جهة مجهولة.

وفي ملف الرهائن أيضا دعا عدد من نواب حماس الفائزة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية خاطفي الرهائن الأربعة من فريق صانعي السلام المسيحي بالعراق، لإطلاق سراحهم.

والرهائن الأربعة هم البريطاني نورمان كيمبر والأميركي توم فوكس والكنديان جيمس لوني وهارميت سودين، المختطفون من بغداد منذ 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكانت جماعة تطلق على نفسها سرايا سيوف الحق قالت في تسجيل مصور، إنها ستقتل هؤلاء الرهائن ما لم تنفذ مطالبها بإطلاق السجناء العراقيين من السجون الأميركية والعراقية.

إجراءات أمنية

إجراءات أمنية مشددة بالعراق مع حلول ذكرى عاشوراء (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات فيما اتخذت إجراءات أمنية مشددة في مدينتي كربلاء والنجف جنوب غرب بغداد، بمناسبة ذكرى عاشوراء التي تبدأ غدا الثلاثاء.

وقال محافظ النجف أسعد أبو كلل إن الإجراءات تتضمن إغلاق كافة الثغرات الأمنية، وذلك الاعتماد على تعاون السكان المحليين خلال خطة وزعت خلالها المهام بشكل دقيق.

من جهته قال قائد قوات مغاوير الشرطة بالنجف المقدم نجاح ياسر إن 16 ألفا من عناصر قوات الأمن وقوات الحدود والجيش العراقي، تم نشرهم بهدف فرض طوق أمني حول المدينة.

أما محافظ كربلاء عقيل الخزعلي فقد أعلن أنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لإغلاق الباب أمام أي متسللين وتجنب خشية قيامهم بأعمال ضد المدنيين، داعيا أهل المدينة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لتطبيق هذه الإجراءات.

المصدر : وكالات