أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر مقتل أحد كبار قادتها باشتباك مع قوات الأمن.
 
وقالت في بيان على موقع إلكتروني إسلامي بتاريخ 28 من الجاري، إن أحمد زرابيب قتل قرب مدينة بجاية شرق الجزائر العاصمة "مساء يوم الثلاثاء في الآونة الأخيرة" لكن دون أن تحدد الأسبوع.
 
وأضاف البيان أن زرابيب الملقب بالشيخ أحمد أبي البراء -أحد مؤسسي المنظمة ومفتيها- قتل في اشتباك كبير مع الجيش الجزائري, بينما لم تعلق السلطات على الخبر بعد.
 
والجماعة السلفية للدعوة والقتال مدرجة على "قائمة الإرهاب" الأميركية, وقد أعلنت تحالفها مع القاعدة.
 
لكن العديد من قيادييها سلموا أنفسهم العام الماضي للاستفادة من مشروع عفو أطلقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بينهم حسان حطاب أحد مؤسسيها الذي قال بحوار صحفي إنه سيساعد في إقناع من لا يزال يقاتل في الجبال بالتخلي عن العنف.
 
وتقدر السلطات عدد المسلحين بألف أغلبهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال, لكن الجماعة "بدأت تفقد حجتها السياسية خاصة بعد قرار الحكومة بمنح العفو, وهو ما يبرر استسلام رؤوس كبيرة فيها" حسب مصدر أمني لم يكشف عن اسمه.

المصدر : رويترز