انتشال جثث من بين أنقاض منزل في بيجي تعرض لقصف أميركي (الفرنسية)


أخرجت فرق الإنقاذ جثث ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال عراقيون قتلوا عندما قصفت طائرات أميركية منزلا في بيجي شمال بغداد يقيم فيه 14 شخصا مساء أمس.
 
وأكد الجيش الأميركي اليوم أنه قصف بالطائرات منزلا في بيجي أمس. وأوضح في بيان له أن "طائرة استطلاع رصدت ثلاثة أشخاص يزرعون عبوة ناسفة على طريق قرب بيجي ليدخلوا بعد انتهائهم منزلا قريبا".
 
ولكن رئيس شرطة بيجي سفيان مصطفى أسد قال إن الطائرات الأميركية أغارت على منزل يعود لعائلة غضبان ناهض حسن بالمنطقة الصناعية مما أدى إلى تدميره بالكامل.
 
وعبر محافظ صلاح الدين حمد القيسي عن إدانته للقصف الأميركي، وأكد أنه سيطالب بفتح تحقيق فوري "بهذه الجريمة النكراء".
 
وأكد مالك المنزل غضبان حسن أن جميع أفراد أسرته "المكونة من 14 شخصا هم ستة رجال وخمس نساء وثلاثة أطفال, قتلوا في القصف". وأضاف أنه سمع صوت طائرات ومن ثم سمعوا قصفا بينما هو مع أصدقائه في إحدى المحلات القريبة من منزله.
 

الشرطة العراقية تعتقل العشرات شمال بعقوبة (الفرنسية)

أسد الصحراء

على صعيد آخر قال مصدر عسكري عراقي إن قوات "أسد الصحراء" التابعة للجيش العراقي، اعتقلت 70 شخصا ممن يشتبه في انتمائهم للمسلحين خلال عملية دهم لعدد من القرى قرب نهر العظيم شمال مدينة بعقوبة بمساندة دعم جوي أميركي.
 
كما دهمت قوات عراقية بمساندة قوات أميركية منطقة المدينة جنوب شرق بعقوبة، وشنت حملة تفتيش في منازلها بحثا عن أسلحة.
 
وقبل ذلك أصيب السفير التركي لدى العراق أونال جيفيكوز بجروح وصفت بأنها طفيفة، في هجوم شنه مسلحون على موكبه في العاصمة بغداد.
 
كما نجا وزير الصناعة العراقي أسامة النجفي في انفجار عبوة ناسفة استهدف موكبه في منطقة كمب سارة ببغداد، ولم يصب الوزير بأذى، بينما جرح أحد مرافقيه.
 
من جانبه قال الأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق سطام الكعود للجزيرة في عمان، إن الإفراج عنه من قبل القوات الأميركية هو خروج من سجن صغير إلى سجن كبير, باعتبار أن بلاده لاتزال محتلة.
 
وقال الكعود إن الإفراج عنه من قبل القوات الأميركية هو مقدمة للإفراج عن 22 من أركان النظام العراقي السابق، خلال الأيام المقبلة.
 
الفريق الدولي
وفي ملف الانتخابات قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية اليوم، إن الفريق الدولي بدأ التدقيق في نتائج الانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال عضو المفوضية عبد الحسين الهنداوي "حتى اليوم وصل اثنان من أعضاء الفريق الذين يبلغ عددهم خمسة"، مؤكدا أن الفريق لديه برنامج عمل خاص وسيعمل باستقلالية كاملة.
 
وسيراجع الفريق الذي بدأ عمله اليوم نتائج الانتخابات بعد أن احتجت عليها جماعات من السنة العرب والشيعة العلمانيين.
 

جلال الطالباني يجدد تأكيده بعدم ترشيح نفسه مرة ثانية ما لم تتوسع صلاحياته (رويترز)

على صعيد آخر قال الرئيس العراقي جلال طالباني إنه لا يعترض على ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري لتولي المنصب مرة ثانية رغم الخلافات بينهما.
 
وفي تصريح عقب لقائه مع الجعفري مساء أمس قال الطالباني إن "اختيار المرشح لرئاسة الوزراء هو شأن الائتلاف العراقي الموحد، وليس لنا أي فيتو ضد ترشيح الجعفري".
 
وأكد مجددا أنه لن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية "إذا بقيت صلاحياته على حالها". وكان الطالباني اتهم الجعفري خلال فترة حكمهما بالانفراد باتخاذ القرارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات