رستم غزالة نفى الاتهامات الموجه ضده وأكد استعداده لكشف حساباته (رويترز-أرشيف)
نفى العميد رستم غزالة رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية في لبنان سابقا ما تردد من شائعات في دمشق وبيروت عن انتحاره أو اغتياله.
 
ووصف في تصريحات للجزيرة الحملة التي تتعرض لها سوريا ويتعرض لها شخصيا بالظالمة.
 
وأوضح أنه لن يتخلى عن مسؤولياته لكنه أكد استعداده للاستقالة إذا طلب منه الرئيس بشار الأسد ذلك.
 
وقال "إذا طلبت مني قيادتي الاستشهاد فأنا حاضر فكيف بالاستقالة. الاستقالة إذا طلبت مني أنا حاضر وإذا طلب مني الاستشهاد أنا حاضر".
 
كما نفى غزالة اتهامات الفساد التي أشار إليها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في تصريحاته والتي اتهم فيها غزالة بأخذ 35 مليون دولار من بنك المدينة في لبنان واعتبرها عارية عن الصحة.
 
وأكد أنه مستعد لكشف حساباته المصرفية هو وأصوله وفروعه، متحديا متهميه أن يجدوا قرشا واحدا في هذه القضية.
 
وأضاف "هذه حملة موجهة وظالمة وعارية عن الصحة وأنا أخضغ للتحقيق مع لجنة التحقيق الدولية ووضعت كل ما لدي بتصرف اللجنة بخصوص الوضع المالي وهذه حملة ظالمة والأيام القادمة ستظهر أنها حملة ظالمة ونحن مستعدون مستقبلا لإظهار ما لدينا من وثائق ومستندات تتعلق بهذا الأمر".
 
وبشأن طلب لجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق استجواب الرئيس الأسد أكد أن هذا الأمر تقرره القيادة السياسية بما يحفظ السيادة الوطنية.
 
يشار إلى أن غزالة كان ضم خمسة ضباط سوريين جرى استجوابهم من قبل لجنة التحقيق الدولية في فيينا.
 
وحول اكتشاف المقابر الجماعية بالقرب من مقر المخابرات السورية في عنجر بلبنان أكد غزالة أن ذلك عائد للاجتياح الإسرائيلي عام 1982، مشيرا إلى أن سكان المنطقة يؤكدون ذلك و"هذا أمر واضح وجلي".
 
ورفض غزالة الرد على تصريحات عبد الحليم خدام قائلا "أرفض الرد على خدام وأنا جندي في الجيش العربي السوري"، مشيرا إلى أن خدام لم يستهدفه أو يستهدف النظام "بل استهداف سوريا الوطن وكرامة كل مواطن".

المصدر : الجزيرة