الجهاد تتوعد بالانتقام لشهيديها وعباس ينشد استمرار التهدئة
آخر تحديث: 2006/1/3 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/3 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/4 هـ

الجهاد تتوعد بالانتقام لشهيديها وعباس ينشد استمرار التهدئة

فلسطينيون يحملون جثمان أحد شهيدي الجهاد بالغارة الإسرائيلية على مخيم جباليا (رويترز)

هددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطيني بالانتقام لاستشهاد اثنين من نشطائها -أحدهما قائد ميداني في سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة- بهجوم صاروخي إسرائيلي على سيارتهما في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة.

وقال القيادي في الحركة خالد البطش في تصريح من القطاع إن "الجريمة لن تمر، وعلى الاحتلال أن يستعد لردود من سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي".

وأصاب صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية من دون طيار، ثلاثة من كوادر الجناح العسكري لحركة الجهاد أثناء وجودهم في سيارة في المخيم الفلسطيني. وأدى ذلك لاستشهاد اثنين منهما هما القائد الميداني سعيد أبو الجديان ومساعده أكرم قداس وإصابة الثالث بجروح خطيرة، إضافة لإصابة أربعة فلسطينيين كانوا يقفون أمام منازلهم في مكان الانفجار، حسبما أفاد به مراسل الجزيرة في فلسطين.

واعترف جيش الاحتلال باستهداف السيارة وقال في بيان إنه وجه "ضربة جوية" استهدفت سيارة تقل عضوا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي. وأضاف أن المستهدف شارك في العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل في الأسابيع الماضية.

وأدان المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة الغارة. وقال إن هذه العملية "تصب في إطار توتير الأوضاع ونسف الجهود الفلسطينية لتثبيت التهدئة".

عباس مجتمعا بولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الفرنسية)

تمديد التهدئة
ويأتي التصعيد الإسرائيلي مع محاولات يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتمديد التهدئة التي أعلنت أربع فصائل فلسطينية انتهاءها بانتهاء العام الماضي.

وجدد الرئيس الفلسطيني فور وصوله الدوحة مناشدته للفصائل الفلسطينية الاستمرار في الالتزام بالتهدئة مع إسرائيل، واعتبر ذلك السبيل الوحيد لإنجاح الانتخابات التشريعية.

كما هدد عباس بأنه سيرجئ الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 25 يناير/كانون الثاني الجاري، في حال منعت إسرائيل ناخبي القدس الشرقية من الإدلاء بأصواتهم.
 
وأضاف عباس في تصريحات للجزيرة أن هناك اتفاقا بين الفصائل على ضرورة إجراء التصويت في القدس. لكن متحدثا باسم حماس في قطاع غزة نفى أن الحركة توافق على التأجيل. وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري "دورنا كقوى فلسطينية هو بذل جهود لتذليل العقبات وليس اتخاذها ذرائع لتأجيل الانتخابات".

وكانت إسرائيل قالت إنها لن تسمح لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات إذا شاركت فيها حركة حماس، ولكنها عادت وخففت لهجتها قائلة إنها لا تريد أن يكون موقفها ذريعة للسلطة الفلسطينية لتأجيل الانتخابات.

وفي هذا السياق فرقت الشرطة الإسرائيلية تجمعا انتخابيا لحركة فتح في فندق كريسماس في القدس الشرقية بحجة أن انعقاده غير قانوني.

وفي ملف الانتخابات أيضا بدأ مراقبو الاتحاد الأوروبي الانتشار في المناطق الفلسطينية، حيث توجه نحو 32 منهم إلى كبرى مدن الضفة الغربية، كما سيتوجه آخرون إلى قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات