مقتل 18عراقيا بينهم أربعة جنود في هجمات جديدة
آخر تحديث: 2006/1/29 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/29 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/30 هـ

مقتل 18عراقيا بينهم أربعة جنود في هجمات جديدة

الجيش الأميركي قتل ثلاثة مسلحين واعتقل رابعا في اشتباكات بكركوك (الفرنسية)

شهدت الساعات الماضية هجمات وتفجيرات جديدة في العراق أسفر آخرها عن مقتل 11 عراقيا وجرح خمسة آخرين عندما انفجرت قنبلة قرب محل لبيع الحلوى في بلدة الإسكندرية جنوبي بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل أربعة جنود عراقيين وجرح ستة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي في قرية العوجة في تكريت شمال العاصمة بغداد.

وفي تكريت أيضا قتل الفريق محمود دحام أحمد بديوي أحد معاوني رئيس أركان الجيش العراقي في حكومة الرئيس السابق صدام حسين إثر سقوط قذيفة هاون على منزله وسط المدينة، كما قتل النقيب طه الجبوري ضابط الاستخبارات في شرطة بيجي عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه في السوق وسط المدينة ولاذوا بالفرار.

وفي بعقوبة قتل شرطي وأصيب تسعة أشخاص آخرين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة في هجومين منفصلين.

وفي كركوك أعلن الجيش الأميركي أنه قتل ثلاثة مسلحين كانوا يتخفون بزي الشرطة العراقية واعتقل رابعا في اشتباكات مسلحة بحي المعلمين وسط المدينة.

وفي السماوة جنوب العراق قالت الشرطة المحلية إنها اعتقلت مسلحين أحدهما سوري والآخر عراقي كانا يخططان لشن هجمات في المدينة.

وفي تطور آخر عثرت الشرطة العراقية على ست جثث معصوبة الأعين وموثوقة الأيدي لعراقيين مجهولي الهوية في منطقة خان الربع على الطريق بين كربلاء والنجف، وقالت الشرطة إنهم قتلوا برصاص في الرأس.

وكان يوم أمس شهد كذلك سلسلة من الهجمات خلفت 21 قتيلا عراقيا من بينهم المحلل السياسي والأستاذ بجامعة بغداد عبد الرزاق النعاس، كما أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في انفجار عبوة ناسفة ببغداد.

الرهائن الأربعة اختطفوا من بغداد قبل أكثر من شهرين (الجزيرة)
فرصة أخيرة
في ملف الرهائن قالت جماعة تطلق على نفسها "سرايا سيوف الحق" في تسجيل مصور، إنها تعطي فرصة أخيرة لتنفيذ مطالبها بإطلاق سراح السجناء العراقيين من السجون الأميركية والعراقية وإلا فإنها ستقتل الرهائن الأربعة الذين تحتجزهم من فريق صانعي السلام المسيحي.

والرهائن الأربعة هم البريطاني نورمان كيمبر والأميركي توم فوكس والكنديان جيمس لوني وهارميت سودين المختطفون من بغداد منذ 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأبدت عائلات الرهائن وأصدقاؤهم ارتياحا نسبيا لأنهم ما زالوا على قيد الحياة كما ظهروا في الشريط المؤرخ بالـ21 من الشهر الجاري. وقالت جماعة صناع السلام المسيحية ومقرها شيكاغو إنها ما زالت تتمسك بأمل الإفراج عن ناشطيها.

وكان الجيش الأميركي قد أفرج منذ أيام عن 419 معتقلا عراقيا من سجونه في العراق بينهم خمس نساء. ونفى الأميركيون صلة ذلك بتهديدات مختطفي الصحفية الأميركية جيل كارول.

المصدر : الجزيرة + وكالات