بوش يستقبل الحريري وعمر سليمان يواصل الوساطة المصرية
آخر تحديث: 2006/1/27 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/27 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/28 هـ

بوش يستقبل الحريري وعمر سليمان يواصل الوساطة المصرية

كوندوليزا رايس تستقبل سعد الحريري قبل لقائه الرئيس جورج بوش (الفرنسية)


يستقبل الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم سعد الحريري، نجل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل العام الماضي، جاء ذلك تأكيدا من واشنطن على دعمها للبنان في الظروف الراهنة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد التقت أمس الخميس سعد الحريري الذي يرأس الأكثرية النيابية في لبنان, وأكدت له التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان ضد التدخل السوري.

وقد انصبت المباحثات خلال ذلك اللقاء على الوضع في لبنان وفي المنطقة، والتحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة في اغتيال رفيق الحريري.

وفي هذا السياق وصل أمس إلى بيروت نيكولا ميشال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالشؤون القانونية، وذلك للمساعدة على إحالة المتهمين في اغتيال الحريري أمام محكمة دولية.

ويتوقع أن يلتقي الموفد الأممي السلطات اللبنانية لمناقشة وسائل مساعدتها في تحديد طبيعة المساعدة الدولية الضرورية ومداها بشأن إحالة المتهمين باغتيال الحريري وشخصيات أخرى إلى محكمة ذات طابع دولي.

الرئيس المصري يستقبل رئيس الوزراء اللبناني في القاهرة (الفرنسية)

وساطة مصرية
في غضون ذلك تتواصل الوساطة المصرية لتنقية الأجواء بين لبنان وسوريا حيث استقبل الرئيس المصري حسني مبارك أمس رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

ويتوقع أن يزور مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان لبنان بعد سوريا لاستكمال مساعي الوساطة بين البلدين الجارين.

وقال السنيورة -في ختام محادثات مع الرئيس مبارك- إن بلده يتطلع إلى أن تسفر مساعي تحسين العلاقات اللبنانية-السورية عن "تعزيز استقراره وحريته وانتمائه العربي".

واجتمع السنيورة عقب محادثاته مع مبارك بوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط وعمر سليمان الذي يكلفه الرئيس المصري بمساعي حل المشكلات العالقة بين الدول العربية وكذلك بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واعتبر السنيورة المساعي المصرية والسعودية مهمة من أجل تلطيف الأجواء, موضحا أن حكومته تسعى لتخفيض حدة التصريحات عبر وسائل الإعلام.

وأضاف أن تلك التصريحات "تعطل أحيانا الجهود المبذولة لحل الأزمات بالرغم من أن الإعلام اللبناني إعلام حر، وليس في مقدورنا أن نكمم أفواه أحد رغم مضينا في سبيل التهدئة والروية".

وتعد زيارة السنيورة للقاهرة الثانية خلال أسبوعين. ففي 12 يناير/كانون الثاني بحث مع مبارك الجهود الإقليمية المبذولة لنزع فتيل الأزمة في العلاقات اللبنانية-السورية التي أشعلها اغتيال الحريري.

الرئيس اللبناني يشدد على علاقات أخوية بين بيروت ودمشق (رويترز)

علاقات أخوية
وفي ذات الإطار شدد الرئيس اللبناني إميل لحود على ضرورة أن يحافظ لبنان على "علاقات أخوية" مع سوريا, وجدد دعمه لـ"المقاومة الوطنية ضد إسرائيل", وذلك خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي الذين قدموا له التهنئة بمناسبة حلول العام الجديد.

وأكد لحود "حق لبنان في استمرار مقاومته الوطنية لاسترجاع ما تبقى من أراضيه المحتلة في مزارع شبعا، ولتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط".

وقال لحود "ليس للبنان اليوم إلا إرادة شعبه في الحياة والحقيقة والسلام, مدعومة بتمسكه بالقرارات الدولية واحترامه المبادئ والقيم الإنسانية, إضافة إلى الزخم الذي تشكله علاقاته الأخوية بأشقائه العرب, وخاصة سوريا".

وتطالب الغالبية النيابية اللبنانية المناهضة لسوريا مدعومة من الولايات المتحدة وفرنسا، باستقالة الرئيس اللبناني، الذي مددت ولايته ثلاث سنوات في سبتمبر/أيلول عام 2004 بضغط من دمشق. وتمثلت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي في الاستقبال -الذي أقامه الرئيس اللبناني- بالقائمين بأعمالها وليس بسفرائها كما جرت العادة.

المصدر : وكالات