محمود عباس دعا  فتح لبحث أسباب التراجع (الفرنسية-أرشيف)

سامر خويرة - نابلس

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) احترامها لنتائج انتخابات المجلس التشريعي التي أكدت فوز حركة المقاومة الإسلامية(حماس).

ففي الوقت الذي استقال فيه رئيس الوزراء أحمد قريع، مؤكدا أحقية حماس بتشكيل الحكومة الجديدة اعترف قياديو فتح بأن الأوضاع داخل الحركة وسكوتها عن "الفئة الفاسدة" وعدم محاسبتها من أسباب الخسارة.

فقد أكد القيادي بالحركة تيسير نصر الله في تصريح للجزيرة نت أن المجتمع الفلسطيني يتجه بمجمله نحو التغيير، مشيرا إلى أن هذا ليس وليد اللحظة، فنتائج الانتخابات البلدية كانت تدل على ذلك بوضوح.

وأقر بأن تصفية الحسابات الشخصية لعبت دورا كبيرا في ظهور هذه النتائج قائلا إن الفتحاويين عاقبوا الحركة فجزء منهم لم ينتخب أصلا وإما صوّت لغير مرشحي الحركة. وطالب بإعادة النظر على الفور في برامج فتح وسياساتها ووضعها التنظيمي الداخلي، من خلال إصلاحات بعيدة عن الحساسيات الشخصية والتحيز لأفراد بعينهم.

بدوره قال رفيق النتشة عضو المجلس التشريعي السابق إن نواب الحركة في المجلس المنتهية ولايته عملوا على إصدار ما وصفه بـ" قانون انتخابي حضاري وعصري يضاهي أحدث القوانين في الدول المتقدمة يدفع باتجاه مشاركة الجميع" . واعتبر أن هذا القانون الذي على أساسه تقدمت حماس وأن أغلبية فتح في المجلس السابق قدمت هدية للشعب الفلسطيني.

وأضاف النتشة أن الأوضاع داخل الحركة ليست على ما يرام موضحا أن النتائج ثمرة التناقضات وعدم الالتزام بالعهود التي قطعتها فتح على نفسها أمام جمهورها وشعبها. وقال "فتح دفعت ثمن بقاء رموز الفساد فيها وفي السلطة".

وأكد أن الشعب الفلسطيني "سئم اللون الواحد وهو يحتاج إلى التغيير بعد عشر سنوات" وهو يرى أنه -بالرغم من الإيجابيات التي قدمتها فتح والسلطة- أن الآخرين قد يكونون أفضل.
__________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة