إطلاق السجناء يتم بقرارات لجنة أميركية عراقية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي في العراق إطلاق سراح 419 سجينا عراقيا بينهم خمس نساء صباح اليوم من عدة سجون للقوات الأميركية. وذكر مسؤول بوزارة العدل العراقية أن معظم هؤلاء المعتقلين كانوا في سجن أبو غريب غربي بغداد.

وأكد مسؤولون عراقيون وأميركيون أن إطلاق سراح السجينات العراقيات لا صلة له بمسألة الصحفية الأميركية جيل كارول المختطفة في العراق، واتهم مسؤولون عراقيون القوات الأميركية بتعطيل الإفراج عن السجينات حتى لا يبدو أنها تذعن لمطالب خاطفي كارول.

وقال بيان الجيش الأميركي إن لجنة عراقية أميركية مشتركة أوصت بإطلاق سراح السجناء بعد مراجعة حالاتهم وثبوت عدم تورطهم في هجمات ضد القوات الأميركية والعراقية. وتضم اللجنة مسؤولين من وزارات الداخلية والعدل وحقوق الإنسان العراقية ومن الجيش الأميركي.

تقارير تؤكد ضعف التخطيط بالجيش الأميركي (رويترز-أرشيف)
مقتل جندي
من جهة أخري أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح آخر في هجوم بعبوة ناسفة جنوب بغداد أمس. وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق بحسب تقديرات وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى 2240 منذ الغزو عام 2003.

يأتي ذلك بينما تعرض البنتاغون لمزيد من الانتقادات لطرق إدارة العمليات في العراق وأفغانستان. وسارع وزير الدفاع لتفنيد ما جاء بتقريرين لمسوؤلين كبار سابقين، بأن نشر القوات البرية الأميركية على نطاق واسع في العراق وأفغانستان يمكن أن يضعف قدرة الجيش على رد أي هجوم محتمل على الولايات المتحدة.

وأوضح دونالد رمسفيلد في مؤتمر صحفي بواشنطن أن أي شخص لديه أقل قدر من المنطق سيرى عكس ذلك. وأكد أن قواته قادرة على أداء مهامها ولم تتعرض لأي انكسار.

وأشار تقرير أعدته مجموعة برئاسة وزير الدفاع الأسبق وليام بيري وأشار إلى ضعف التخطيط لعمليات استقرار العراق وقلة الجنود الموكول إليهم القيام بالمهمة بمستوى مقبول من المخاطرة، وعدم كفاية المعدات والحماية للقوات المنتشرة. وقال خبراء إن الجيش ومشاة البحرية لا يمكنهما الاستمرار في إيقاع العمليات الحالي إلى ما لا نهاية دون التعرض لأضرار حقيقية.

في تطورات ميدانية أخرى أعلنت الشرطة العراقية مقتل عثمان مجيد رشيد المسؤول بإدارة مكافحة الفساد بنيران مسلحين عقب خروجه من منزله جنوب مدينة كركوك شمالي العراق. وبعد فترة وجيزة قتل مسلحون جمعة راشد نائب مدير شركة أغذية تابعة للحكومة المؤقتة.

وأعلن مصدر بالجيش العراقي مقتل خمسة من جنوده وإصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم أمس في منطقة الإسحاقي شمال بغداد. من جهة أخرى سلمت القوات الأميركية في مدينة الموصل مسؤولية الملف الأمني في الجانب الأيمن من المدينة أمس، للجيش العراقي. جاء ذلك في احتفال حضره القائد الأميركي ومحافظ المدينة وعدد من الشخصيات الأخرى.

صالح المطلق طالب بإرجاء مناقشة الفدرالية (الفرنسية-أرشيف)
مشاورات سياسية
سياسيا جدد نواب من العرب السُنة رفضهم مشروع الفدرالية، في لقاء مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمناقشة تشكيل حكومة عراقية جديدة. وصرح صالح المطلق رئيس قائمة جبهة الحوار الوطني السُنية الفائزة بـ 11 مقعدا أنه يمكن مناقشة تلك القضية بالبرلمان المقبل الذي سينتخب عام 2009.

ويواصل قادة الائتلاف الموحد -الفائز بالانتخابات- المحادثات مع الأطراف الكردية والسُنية لتشكيل الحكومة. وذكر عضو البرلمان بهاء الأعرجي أن الائتلاف رشح أربع شخصيات لتولي منصب رئيس الوزراء هم الحالي إبراهيم الجعفري عن حزب الدعوة، وعادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحسين الشهرستاني العالم النووي، ونديم الجابري عن حزب الفضيلة الإسلامي.

من جانبه قال ناصر العاني (التوافق) إن جبهته تركت منصب رئاسة الوزراء للائتلاف الشيعي، لكنها ستشارك في تشكيل الحكومة رغم "العمليات الإرهابية ضد السُنة".

وقد صرح مبعوث الأمم المتحدة للعراق أشرف قاضي أن منظمته تحرص على تضييق هوة الخلافات بين القوى العراقية بشأن الدستور العراقي الجديد. وأضاف بمؤتمر صحفي في بغداد أن الأحزاب والجماعات وكبار الشخصيات رحبت بسعي الأمم المتحدة للقيام بدور فيما أسماه العراق الجديد.

المصدر : وكالات